كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة ولاية كولورادو، ونُشرت في مجلة «التوحد واضطرابات النمو»، عن فوائد العلاج الوظيفي بمساعدة الخيول في خفض مستويات التوتر لدى الأطفال المصابين بالتوحد، مشيرة إلى أنه قد يحقق نتائج أفضل من بعض أساليب العلاج التقليدية داخل العيادات.
ورصدت الدراسة، التي شملت 72 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 6 و11 عاماً على مدى 10 أسابيع، التغيرات في مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالضغط النفسي، من خلال تحليل عينات اللعاب، بهدف قياس أثر التفاعل مع الخيول في الاستجابة الفسيولوجية للتوتر.
وأظهرت النتائج أن الأنشطة العلاجية بمساعدة الخيول قد تساعد الأطفال على الشعور بمزيد من الهدوء والراحة، بما يسهم في الحد من التوتر والانفعال وفرط النشاط، وهي عوامل قد تؤثر في قدرتهم على التفاعل والمشاركة الاجتماعية.
وتسلط هذه النتائج الضوء على أهمية الأنشطة العلاجية التي تجمع بين الحركة والتفاعل مع الحيوانات، بوصفها نهجاً داعماً يمكن أن يسهم في تحسين رفاه الأطفال المصابين بالتوحد، مع مراعاة احتياجات كل طفل وخطته العلاجية.