أكد مانع الكعبي، رئيس مجلس تجار حتا أن أهالي حتا بشكل عام، والشباب بشكل خاص أطلقوا أكثر من 130 مشروعاً لخدمة زوار، في إطار الخطة التنموية الشاملة لحتا، التي انطلقت عام 2016، والحراك السياحي، الذي أحدثته للمنقطة، حيث حفز ذلك العديد من الأهالي على إطلاق مشاريع نوعية لخدمة السياحة، وفي مجالات مختلفة.
بيئة مثالية
وأوضح أن الفعاليات التي تحتضنها حتا، ومبادرة شتا، التي تتضمن 5 مهرجانات متنوعة، أسهمت في إيجاد البيئة المثالية لإطلاق هذه النوعية من المشاريع، التي باتت توفر احتياجات السياح، وتقدم لهم نمطاً مختلفاً من أنماط السياحة، كالاستراحات الجبلية، التي توفر خيارات الإقامة في أحضان طبيعة والمغامرات الرياضية وسط الجبال وممارسة رياضة الكاياك في بحيرات المياه العذبة، التي تنفرد بموقعها وسط الجبال.
وتأجير الدراجات الجبلية والصناعات والمشغولات اليدوية، وعسل حتا، إلى جانب العديد من المشاريع، التي تقدم تجارب لا مثيل لها لسياح المنطقة.
وأشار الكعبي إلى أن مشاريع الشباب تحظى بدعم من قبل مختلف المؤسسات والدوائر الحكومية في إمارة دبي، وهناك برامج لتدريب وتأهيل شباب حتا الراغبين في البدء بمشاريعهم الخاصة، أو التوسع بها.
حيث تنظم دورات تدريبية وبرامج تخصصية، تقدم فيها الكثير من النصائح والإرشادات والمعلومات المفيدة لرواد الأعمال من أهالي حتا، كبرنامج الدبلوم المهني المعتمد لريادة الأعمال، «التجاري» و«الزراعي»، وبرنامج القيادات في ريادة الأعمال، وإدارة الإبداع، والتجارة الإلكترونية.
دعم مادي
وأضاف الكعبي: «إن طبيعة حتا الجبلية ومعالمها التاريخية تتطلب مشاريع ذات طابع خاص تتناسب مع بيئتها، لذا يعمل مجلس تجار حتا، الذي أمر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بتشكيله لتوجيه أهالي المنطقة، وخصوصاً فئة الشباب الراغبين في ريادة الأعمال نحو المجالات، التي تتطلبها المنطقة حالياً.
وفي المستقبل، حيث يتم إلحاقهم بدورات بالتنسيق مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في فن إدارة الأعمال، ومدهم بالمهارات الأساسية، التي يحتاجون إليها لتميز ونجاح مشاريعهم، إلى جانب توفير الدعم المادي، الذي يقدم لهم لإطلاق مشاريعهم».
وأشار إلى أن مجلس تجار حتا يجتمع بصفة دورية مع مختلف الجهات، وعلى رأسها اللجنة العليا لتطوير حتا، ويشارك في طرح الأفكار ونقل التوصيات ودراسة الخطط التطويرية، التي تسهم في الارتقاء بجودة الحياة لأهالي المنطقة.
وتعزيز تجربة السياح، الذين يزورون المنطقة للاستمتاع بأجوائها الفريدة، والمناظر الخلابة التي تضمها، كما يحرص المجلس على استعراض قصص النجاح، وتسليط الضوء عليها، من أجل تحفيز رواد الأعمال الشباب، وإرشادهم في مشاريعهم الجديدة، وتحفيز رواد الأعمال عموماً في المنطقة على تبادل ومشاركة الموارد المتاحة.
