أعلنت وزارة الصحة الكينية الأربعاء تسجيل ثاني إصابة بفيروس إيبولا في البلاد، مؤكدة أنه "لا توجد أدلة" على انتشار واسع النطاق لهذا الفيروس الفتاك.

وسجلت كينيا الأسبوع الماضي أول وفاة بإيبولا، بعدما توفي مواطن كيني كان يقيم في جمهورية الكونغو الديموقراطية إثر عودته إلى بلاده.

وكانت الكونغو الديموقراطية أعلنت في مايو تفشي إيبولا للمرة السابعة عشرة. وأودى المرض بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية.

وأعلنت وزارة الصحة الكينية في بيان "تسجيل إصابة ثانية بإيبولا"، موضحة أن المصاب رجل يبلغ 39 عاما من أفراد أسرة الضحية الأولى المقربين، وكان يخضع بالفعل للحجر الصحي والمراقبة عند اكتشاف إصابته بالفيروس.

وشددت الوزارة على أن الاكتشاف المبكر للإصابة "يحد من احتمال انتقال الفيروس إلى الآخرين"، مؤكدة أنه "لا توجد أدلة على انتشاره في المجتمع على نطاق أوسع".

وأفادت الوزارة بأنها حددت 128 شخصا خالطوا المصاب الأول، وتمكنت من تتبع 113 منهم حتى الثلاثاء.