تؤكد منظمة الصحة العالمية و مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ، أن الوقاية من فيروس إيبولا تعتمد بشكل أساسي على تقليل التعرض المباشر للسوائل الجسدية للمصابين، إضافة إلى الالتزام الصارم بإجراءات مكافحة العدوى داخل المجتمعات والمرافق الصحية.
ويُعد فيروس إيبولا مرضاً فيروسياً شديد الخطورة، ينتقل عبر الاتصال المباشر بدم أو سوائل جسم شخص مصاب أو متوفى، كما يمكن أن ينتقل عبر الأدوات والأسطح الملوثة بهذه السوائل، ولا ينتقل الفيروس عبر الهواء، ما يجعل الوقاية منه ممكنة عبر إجراءات واضحة ومحددة .
* تجنب الاتصال المباشر بالمصابين
تشدد منظمة الصحة العالمية على ضرورة تجنب ملامسة الأشخاص المصابين أو المشتبه بإصابتهم، خصوصاً في حال وجود أعراض مثل الحمى أو النزيف أو القيء، كما يجب الامتناع عن لمس سوائل الجسم أو أي أدوات ملوثة بها، واللجوء إلى العزل الطبي الفوري للحالات المشتبه بها .
*استخدام معدات الحماية الشخصية
يُعتبر ارتداء معدات الوقاية الشخصية مثل القفازات والكمامات والملابس الواقية من أهم وسائل الحماية للعاملين في القطاع الصحي أو أي شخص يتعامل مع حالات إصابة، وتؤكد CDC ضرورة التدريب الجيد على ارتداء هذه المعدات ونزعها بطريقة آمنة لتجنب العدوى .
*غسل اليدين وتعقيم الأسطح
تنصح الجهات الصحية بغسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو استخدام المعقمات الكحولية، خاصة بعد أي احتكاك محتمل مع المرضى أو بيئات ملوثة، كما يجب تنظيف وتعقيم الأسطح والأدوات بشكل مستمر للحد من انتقال الفيروس.
*التعامل الآمن مع الحيوانات
تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن بعض حالات العدوى قد تبدأ من الحيوانات البرية، خصوصاً الخفافيش وبعض الرئيسيات، لذلك يجب تجنب ملامسة الحيوانات المريضة أو النافقة، والامتناع عن استهلاك لحوم غير مطهية جيداً .
*المراقبة الصحية للمخالطين
في المناطق التي تشهد تفشياً للمرض، يتم فرض مراقبة صحية لمدة تصل إلى 21 يوماً للأشخاص المخالطين للحالات المصابة، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عند ظهور أي أعراض .
* العزل وتتبع المخالطين
تؤكد CDC أن العزل المبكر للمصابين وتتبع جميع المخالطين يعدان من أهم الإجراءات للسيطرة على التفشي ومنع انتقال العدوى داخل المجتمع، إلى جانب تعزيز أنظمة الرصد الصحي السريع .
تجمع الإرشادات الدولية على أن الوقاية من إيبولا تعتمد على ثلاث ركائز أساسية، تجنب العدوى المباشرة، الالتزام بمعدات الحماية، والعزل المبكر للحالات المصابة، مع الالتزام بهذه الإجراءات، يمكن تقليل خطر انتشار المرض بشكل كبير حتى في مناطق التفشي.