قالت الجمعية الألمانية لطب العيون إن الحمل يسبب اضطراباً هرمونياً كبيراً في جسم المرأة، مشيرة إلى أنه قد يؤثر على العينين أيضاً.

وأوضحت الجمعية أن هذا الاضطراب الهرموني قد يؤدي إلى ضعف الرؤية البعيدة، ذلك بسبب التغيرات الهرمونية، إذ قد يحتفظ جسم المرأة الحامل بكمية أكبر من الماء، ليس فقط في ساقيها وقدميها، بل أيضاً في القرنية، ما يؤدي إلى زيادة سُمكها.

ونتيجةً لذلك، يزداد قصر النظر قليلاً. وفي معظم الحالات لا داعيَ للقلق؛ حيث عادةً ما تعود حدة البصر إلى طبيعتها بعد 6 إلى 12 أسبوعاً من الولادة. وقد يستغرق الأمر وقتاً أطول بالنسبة للأمهات المرضعات.

وينبغي إجراء فحص للعين بعد ثلاثة أشهر على الأقل من التوقف عن الرضاعة الطبيعية للتأكد من عدم تغير مقاس النظر بشكل دائم.

وتُشير الدراسات إلى أن ما يصل إلى 70 % من النساء الحوامل يعانين من جفاف العين أو حرقة أو احمرار فيها، وذلك بسبب ضعف طبقة الدموع.

ويمكن تخفيف هذه الأعراض باستخدام قطرات ترطيب العين، التي يجب أن تكون خالية من المواد الحافظة، وعادةً ما تتعافى طبقة الدموع بعد الولادة أو الرضاعة الطبيعية.