أشارت تجارب معملية إلى أن ​دواء تجريبياً مخصصاً لترميم أنسجة القلب حصل مؤخراً ​على الضوء الأخضر لإجراء تجارب أولية على البشر، يحمل إمكانات لعلاج أنسجة الكلى أيضاً.

ويخضع الدواء، المعروف باسم إيه.دي-إن.بي1 والمطور بجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، للتطوير بهدف تفادي الإصابة بفشل ⁠القلب بعد نوبة قلبية، عبر تثبيط بروتين إي.إن.بي.بي1 الذي يمنع التعافي الكامل.