ينتشر على مواقع التواصل وصف نقع القدمين في ماء دافئ مع الخل لمدة 10–20 دقيقة لعلاج فطريات القدم، والتحكم في رائحة القدم، وتنظيف الجلد.

يعتمد ذلك على حمض الأسيتيك في الخل، الذي يمتلك خصائص مضادة للميكروبات في التجارب المخبرية، وقد يساعد على تقشير الجلد الخشن وتنعيمه، هناك بعض الوصفات تضيف الملح، لكن فعاليته الطبية محدودة ويقتصر دوره على التقشير الطفيف.

الأدلة السريرية على البشر محدودة، لكن الدراسات المخبرية تشير إلى أن الخل قد يثبط نمو الفطريات، مثل فطر ساروكلايديوم كيليينس، لكن تأثيره على الفطريات الشائعة المسببة للقدم الرياضي غير مؤكد. لذلك، يُعتبر نقع القدمين بالخل علاجاً مساعداً وليس نهائياً، ويجب الاعتماد على الأدوية الموضعية المضادة للفطريات كخط العلاج الأول.

فوائد الخل المحتملة

-التحكم في الروائح: البكتيريا التي تحلل العرق تنتج مركبات كريهة، والخل قد يقلل من أعداد هذه الميكروبات.

-العدوى الفطرية: في حالات القدم الرياضية الخفيفة، يمكن أن يُفيد النقع اليومي لمدة 10–15 دقيقة لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مع مراقبة الأعراض واستشارة الطبيب عند الحاجة.

-تنعيم البشرة: حمض الخليك يقشر الجلد الميت بلطف، ويُنصح باستخدام ماء فاتر ومرطب بعد النقع.

من ينبغي عليه تجنب النقع؟

-مرضى السكري أو ضعف الدورة الدموية، بسبب بطء الشفاء وخطر القرح.

-وجود جروح مفتوحة أو تشققات عميقة، فقد يسبب الخل حروقاً والتهاباً.

-الأشخاص ذوو البشرة الحساسة أو المصابين بالإكزيما، وينصح بإجراء اختبار على منطقة صغيرة أولاً.

كيفية تحضير النقع بأمان؟

املأ وعاءً بنسبة جزء خل إلى جزئين ماء دافئ، انقع القدمين 10–20 دقيقة، اغسل وجفف القدمين جيداً بعد النقع، خصوصًا بين الأصابع، ضع مرطباً فوراً بعد النقع، ويمكن إضافة الملح للتقشير الخفيف، لكنه غير ضروري.


متى يجب زيارة الطبيب؟



استشر طبيباً إذا لم تتحسن الأعراض بعد عدة أسابيع، أو إذا انتشرت العدوى، أو ظهرت علامات التهاب، أو عند وجود مرض السكري أو مشاكل في الدورة الدموية، النقع بالخل مفيد للعناية العامة، لكنه ليس بديلًا للعلاج الطبي عند العدوى الفطرية الشديدة.