أعلنت البعثة الأثرية المصرية العاملة في جنوبي سيناء عن اكتشاف ورشة لصهر النحاس وعدد من المباني الإدارية ونقاط المراقبة، والتي تكشف عن الأهمية التعدينية لسيناء عبر العصور المصرية القديمة. ونقلت صحيفة مصرية، ظهر أمس، عن وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي، أن الكشف الجديد يعكس الدور الاستراتيجي لسيناء كمصدر رئيس للنحاس والفيروز لمصر القديمة، ويؤكد عمق التواجد المصري في المنطقة منذ آلاف السنين.

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر محمد إسماعيل خالد، أن الحفائر المتكشفة في الموقع، أظهرت شواهد معمارية وصناعية تثبت استمرار النشاط التعديني في الموقع من عصر الدولة المصرية القديمة (حوالي 2686 - 2181 قبل الميلاد) وحتى العصور المتأخرة.