طور علماء من الجامعة الفيدرالية «إيمانويل كانط» شبكة عصبية ترتكز على الذكاء الاصطناعي قادرة على تعقب النفايات العائمة في البحر، وأوضحت وزارة التعليم والعلوم الروسية أن ذلك يتم من خلال تسجيلات فيديو تُلتقط من على متن سفن بحثية.

وقدم الباحثون نموذجاً قادراً على التمييز بين البلاستيك والطيور والانعكاسات الضوئية وقطرات الماء على عدسة الكاميرا، ما يتيح استخدامه في المراقبة المستمرة لحالة البحار. وبحسب تقديرات الخبراء يستقبل المحيط العالمي سنوياً ما يصل إلى 23 مليون طن من النفايات، ما يسبب أضراراً جسيمة للنظم البيئية.

وعادة ما يتم رصد هذه النفايات عبر مسح سطح المحيط من السفن، إلا أن هذه العملية تستغرق وقتاً طويلاً، وتتطلب جهوداً بشرية كبيرة، ما يجعل مراقبة المساحات البحرية الواسعة أمراً معقداً. وأظهرت النتائج أن الشبكة العصبية أكثر كفاءة بنسبة 30 % في اكتشاف النفايات في البحار.