تستعين إدارة متنزه «غراند تيتون» الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية بابتكار فريد من نوعه، يتمثل في طيور روبوتية راقصة، تهدف إلى حماية طيور «الطيهوج»، من الانقراض. تعمل هذه الروبوتات، التي أطلق عليها مصمموها لقب «فرانكنبيرد»، كطُعم اصطناعي يحاكي رقصات التزاوج التقليدية لإبعاد الطيور الحقيقية عن المناطق الخطرة، خصوصاً مدرج مطار جاكسون هول، الذي يقع داخل المتنزه الوطني ويشكل تهديداً قاتلاً للطيور جراء الاصطدام المتكرر بالطائرات. وتتميز هذه الطيور الآلية بتصميم يدمج بين المواد الصناعية والريش الطبيعي، الذي وفرته سلطات الحياة البرية، حيث تم تزويدها بمحركات مبرمجة لأداء حركات معقدة، تحاكي طقوس التودد المعروفة بـ«الليك»، بالإضافة إلى مكبرات صوت تبث نداءات للطيور الحقيقية لخلق وهم بوجود منطقة تكاثر نشطة.
