بعد أكثر من خمسين عاماً على أول رحلة بشرية دارت حول القمر، سيكرر رواد مهمة «أرتيميس 2» وهم: ريد وايزمان، فيكتور غلوفر، كريستينا كوخ، وجيريمي هانسن، هذا الإنجاز اليوم الاثنين، مستخدمين أبسط أداة لدراسته: العين المجردة.

ورغم التقدم التكنولوجي منذ مهمات «أبولو»، لا تزال وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) تعتمد على حاسة البصر لدى روادها لفهم القمر بشكل أفضل. وقالت كبيرة العلماء في مهمة «أرتيميس 2» كيلسي يانغ لفرانس برس، إن «عين البشر هي فعلياً أفضل كاميرا موجودة أو قد توجد».

وأضافت: «إن عدد المستقبلات في العين البشرية يفوق بمراحل ما يمكن للكاميرا القيام به». ورغم أن بإمكان الكاميرات الحديثة أن تتفوق على البصر من بعض النواحي، إلا أن «عين البشر جيدة جداً في رؤية الألوان وفي تحديد السياق، كما أنها جيدة جداً في الملاحظات المرتبطة بقياس كمية الضوء».

ويمكن للبشر فهم كيفية تغيير الضوء للتفاصيل على السطح، على سبيل المثال، كيف يكشف توجيه الضوء من زاوية الملمس لكنه يقلل القدرة على رؤية الألوان. وفي غضون رمشة عين فقط، يمكن للبشر رصد تحول طفيف في الألوان وفهم كيف يغير الضوء ملامح تضاريس مثل سطح القمر، وهي تفاصيل ذات فائدة علمية كبيرة لكن يصعب التأكد منها عبر الصور أو مقاطع الفيديو.