ولم تكشف أي من الشركتين عن التفاصيل المالية للاتفاق، على الرغم من أنه يأتي أعقاب انهيار صفقة بقيمة مليار دولاربين ديزني وشركة "أوبن إيه آي" ، والتي كانت ستتيح للأشخاص استخدام شخصيات ديزني في مقاطع فيديو مُولدة بالذكاء الاصطناعي.
وقد أُلغيت تلك الاتفاقية في مارس عندما أغلقت "أوبن إيه آي" أداة توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي "سورا"، مشيرة إلى قرارها التركيز على قطاعات أخرى من أعمالها.
وقال أسد أياز، مسؤول التسويق والعلامة التجارية الرئيسي في ديزني، عقب الإعلان عن اتفاقية تيك توك: "اليوم، يحتفل المعجبون بقصصنا بطرق جديدة كلياً".
وفي بيان مشترك، قالت ديزني وتيك توك إن تفاعل الجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك مقاطع الفيديو التي يصنعها المعجبون، يلعَب دوراً "متزايد الأهمية" في عالم الترفيه.
من جهتها، ذكرت تيك توك أن منصتها شهدت متوسطاً بلغ 6.5 مليون منشور تتعلق بالأفلام والتلفزيون يومياً خلال العام الماضي.
ويحب المعجبون استخدام مقاطع من الأفلام والبرامج التلفزيونية في فيديوهاتهم، ولكن بدون إذن صريح، غالباً ما كانت تُحذف بسبب مطالبات حقوق الملكية الفكرية.
وهذا ما يجعل تفاعل جمهور واسع مع المحتوى الذي يصنعه المعجبون حول الإصدارات الكبرى أمراً أكثر صعوبة.
وقالت ديزني وتيك توك إن برنامجاً مُداراً بشكل مشترك سيعمل على دعم مقاطع فيديو بعض صناع المحتوى ومنحهم إمكانية الوصول إلى فعاليات حصرية.
ويكتسب صناع المحتوى عبر الإنترنت والمؤثرون أهمية متزايدة ضمن استراتيجيات التسويق الخاصة بالعلامات التجارية.
وفي العام الماضي، أفاد تقرير صادر عن شركة "أكسفورد إيكونوميكس"،أن صانعي المحتوى على يوتيوب ساهموا بمبلغ 2.2 مليار جنيه إسترليني في الاقتصاد البريطاني في عام 2024 ودعموا 45,000 وظيفة.
وهناك إقرار أيضاً بأن حتى المؤثرين الصغار جداً، الذين يركزون على مواضيع متخصصة (نيش)، قد يكون لديهم عدد متابعين أقل لكنهم يأتون بصحبة جمهور شديد التفاعل.
يُذكر أن ديزني أطلقت منصتها للفيديوهات القصيرة "فيرتس"في الولايات المتحدة خلال شهر مارس، مع خطط لتوسيع نطاقها عالمياً بعد ذلك.