أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي عن تنظيم سلسلة من العروض الترفيهية المبتكرة والتجارب الثقافية المستلهمة من التراث المحلي، التي تعزز روح التواصل الحضاري والانفتاح والإبداع.

وذلك خلال الفترة من 20 وحتى 24 مارس الجاري، احتفاءً بعيد الفطر المبارك وطقوسه الاجتماعية الأصيلة. يأتي ذلك في إطار مسؤوليات الهيئة ودعمها لحملة «العيد في دبي»، التي تندرج تحت مظلة موسم «الوُلفة».

المبادرة الهادفة إلى توطيد الروابط الأسرية والاحتفاء بالمناسبات المجتمعية والثقافية الإماراتية، ما يسهم في إحياء الموروث الثقافي المحلي، وترسيخ قيم التواصل والكرم والتكاتف، وتعزيز دفء العلاقات الاجتماعية وروح المودة بين أفراد المجتمع.

وعلى مدار أيام العيد، سيكون زوار متحف الاتحاد على موعد مع ورشة «إطار الذكريات»، التي تهدف إلى تمكين العائلات من توثيق لحظاتهم في العيد داخل المتحف بأسلوب إبداعي يعزز الروابط الأسرية، وذلك عبر التقاط الصور وتلوينها باستخدام أدوات فنية مخصصة.

كما سيحظى المشاركون في ورشة «ختم الاتحاد التذكاري»، المستوحاة من طابع المتحف، بفرصة تصميم بطاقة تذكارية خاصة بهم باستخدام أختام مستلهمة من رموز المتحف وتاريخ الاتحاد.

وفي السياق ذاته، سيقدم المتحف سلسلة من الجولات الإرشادية التي تتيح للجمهور استكشاف أرشيف المتحف الغني، والتعرّف إلى قصة نشأة الاتحاد ودلالاته التاريخية، وما رافقها من محطات مفصلية أسهمت في تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة وترسيخ إرثها وهويتها الوطنية.

في المقابل، ستجمع «دبي للثقافة» أفراد العائلة في متحف الشندغة، أكبر متحف تراثي في الإمارات، للاستمتاع بـ«مسار العيدية» الذي يتيح لهم زيارة مختلف بيوت وأجنحة المتحف والاطلاع على تاريخ دبي والإمارات وتراثها وثقافتها عبر تشكيلة متنوعة من المقتنيات والمعروضات والأفلام والصور الفوتوغرافية القديمة، بما يمكنهم من استكشاف ملامح الحياة الاجتماعية المحلية ومنظومة العادات والتقاليد المحلية المرتبطة بالعيد.

ويستضيف مركز الزوار ورشة «قهوة العيد»، وخلالها سيتمكن المشاركون من الاستمتاع بطقوس تقديم القهوة بوصفها رمزاً للضيافة وتجسيداً لقيم الكرم والولفة التي يتميز بها المجتمع المحلي.

«نادي العشاء»

وسيحظى الزوار بفرصة عيش مجموعة من التجارب الثقافية الملهمة، ومن بينها فعالية «نادي العشاء» التي تقدم من خلالها الطاهية الإماراتية سحر العوضي قائمة طعام حصرية مستلهمة من أجواء عيد الفطر.

فيما تركز الدكتورة عذراء خميسة في ورشة «حلقة التلي» على تعليم زوار «بيت الحرف التقليدية» أصول وتقنيات حرفة التلي التقليدية.

بالإضافة إلى ورشة «الحياكة على الصور»، التي تسلّط الضوء على فن التطريز المعاصر على الصور والمطبوعات، وفي السياق نفسه، سيحتضن «بيت الزينة والجمال» ورشة «تصميم ثوب العيد».

وسيشهد «بيت المجوهرات التقليدية» تنظيم الورشة التفاعلية «زينة العيد» التي تعرف الزوار بأساليب صياغة الفضة وتمكنهم من ابتكار قطع مستوحاة من التراث المحلي. وتستضيف دار آل مكتوم عروض «العيالة» الشعبية.

من جهة أخرى، وفي إطار جهودها لدعم رواد الأعمال وتمكينهم من عرض منتجاتهم أمام الجمهور، ستخصص «دبي للثقافة» على مدار أيام العيد ركناً خاصاً لعدد من العلامات التجارية والمشاريع الناشئة في قطاع المأكولات والمشروبات، لعرض منتجاتها وتقديم خياراتها المتنوعة للزوار.

وتضم القائمة كلاً من «ديبسا»، و«دريب برغر»، و«راكس كافيه»، و«شوكو ليف»، و«فريو».