ويأتي هذا العمل في إطار دعم الهيئة لحملة «رمضان في دبي» التي تندرج تحت مظلة موسم «الوُلفة»، المبادرة الهادفة إلى تعزيز الروابط الأسرية والاحتفال بالمناسبات المجتمعية والثقافية الإماراتية، حيث يسهم المسلسل الجديد في إبراز ثراء الموروث الثقافي والاجتماعي.
ويعكس جهود الهيئة الرامية إلى تهيئة بيئة إبداعية محفزة تدعم فنون الرسوم المتحركة وسرد القصص البصرية، وتوفير منصة مبتكرة قادرة على تمكين أصحاب المواهب المحلية، وتحفيزهم على التعبير عن إبداعاتهم وتطلعاتهم في الاحتفاء بشهر رمضان المبارك، بما يعزز نمو الصناعات الثقافية والإبداعية في دبي.
حبكة
ومع حلول شهر رمضان يعود «بدر» إلى فريجه في دبي ليقيم في بيت جدته، حيث يسعى إلى إحياء موروث «المسحراتي» بعد أن كان جده آخر من أداه في المدينة.
ومن خلال «طبيلة» و«فنر» و«خيزرانة» جده، ينجح «بدر» في جمع أطفال الحي ليرددوا معه الأهازيج الشعبية، في مشاهد تعكس روح اللمة الرمضانية وموسم «الوُلفة» ودفء المجتمع الإماراتي.
حيث يسلط المسلسل الضوء على شخصية «المسحراتي» باعتبارها رمزاً رمضانياً أصيلاً في الذاكرة الشعبية، مستحضراً حضورها الاجتماعي وطقوسها وأدواتها التراثية برؤية عصرية تتناغم مع تطلعات الأجيال الجديدة.
كما يستعيد العمل أجواء الفريج في دبي بملامحه ولهجاته وروحه الاجتماعية الدافئة، في صورة تعكس عمق الروابط بين أبناء المجتمع المحلي، مؤكداً في الوقت نفسه أهمية التوازن بين الأصالة والتطور عبر تقديم العادات والتقاليد بروح معاصرة تضمن استمرارها كجزء أصيل من الهوية الثقافية الإماراتية.
وقالت: «يشكل المسلسل الجديد إضافة نوعية إلى المشهد الإبداعي المحلي، حيث يعكس ما يتميز به أصحاب المواهب الإماراتية من أفكار مبتكرة وقدرات عالية على إنتاج محتوى إبداعي يستلهم تقاليد الشهر الكريم ويعيد تقديمها بروح معاصرة تعبر عن جوهر الترابط والهوية الإماراتية».
روح الفريج
وقال: «يعد إحياء الموروث الشعبي وتقديمه للأجيال القادمة بأسلوب قريب من اهتماماتهم، مسؤولية ثقافية وفنية في الوقت نفسه، ولا سيما أننا نحتاج اليوم إلى أعمال موجهة للأسرة والأطفال تسهم في تعريفهم بتفاصيل عاداتنا وتقاليدنا، وتعيد تقديمها بلغة بصرية معاصرة تجمع بين الترفيه والقيمة الثقافية». كما عبر حيدر عن سعادته بالتعاون مع «دبي للثقافة» وما قدمته من دعم وثقة للمشروع.
