لبرنامج «المندوس» مكانة خاصة في قلوب الجمهور، لا سيما أولئك الذين اعتادوا حضوره ضمن المشهد الرمضاني عاماً بعد عام، حيث يلتقي الإعلامي عبدالله إسماعيل بمتابعي قناة «سما دبي» ومنصة «دبي+» التابعتين لمؤسسة دبي للإعلام في موسم جديد يُبث مباشرة من القرية العالمية، مقدماً تجربة تفاعلية مفعمة بالتشويق والمرح تجمع بين عنصر المفاجأة وروح المنافسة، ليواصل البرنامج بذلك تعزيز حضوره على الساحة المحلية كأحد أبرز وأنجح برامج المسابقات الرمضانية، وهو ما يتماشى مع توجهات «دبي للإعلام» الهادفة إلى أن تكون الأقرب دائماً إلى المشاهد.
وفي الموسم الجديد، الذي يمتد طوال شهر رمضان، يعود عبدالله إسماعيل بأسلوبه المتميز وطاقته الإيجابية وقدرته على صناعة لحظات استثنائية مع الجمهور، حاملاً معه «المندوس» الذي يخفي داخله مفاجآت وجوائز متنوعة، ليضع المشاركين أمام قرار حاسم يتمثل في فتح الصندوق وقبول الجائزة، أو الدخول في مفاوضات شائقة معه.
حيث يقدم عروضاً سخية لشراء «المندوس». وبين حيرة الاختيار ومتعة المساومة، يعيش المشاهدون أجواءً مليئة بالحماس والمرح والتشويق، ضمن قالب ترفيهي يجمع أفراد العائلة حول تجربة مشاهدة تفاعلية نابضة بالحياة.
جهود متكاملة
ويُقدم الموسم الجديد من البرنامج، الذي يُعرض يومياً في تمام الساعة 9:30 مساءً، برعاية كل من جمعية دبي الخيرية، ودبي الرقمية، وبنك الإمارات الإسلامي، وهيئة تنمية المجتمع، والقرية العالمية.
والمحامي عيسى بن حيدر، في خطوة تعكس تكامل الجهود الداعمة للمبادرات الإعلامية التي تعزز التفاعل المجتمعي وتنشر أجواء الفرح والسعادة خلال الشهر الفضيل.
تجارب إعلامية مبتكرة
وفي تعليق لها، أكدت حمدة البساطة، مديرة قناة «سما دبي»، أن عودة «المندوس» بموسمه الجديد تمثل امتداداً لرؤية القناة في تقديم محتوى قريب من الناس ويعكس نبض المجتمع.
وقالت: «يشكل برنامج (المندوس) نموذجاً ناجحاً للبرامج الجماهيرية التي تجمع بين الترفيه الهادف والتفاعل المباشر مع الجمهور، ما يعكس جهود قناة (سما دبي) في تطوير تجارب إعلامية مبتكرة تعزز حضورها على الساحة الإعلامية المحلية والعربية».
ونوهت إلى أن البرنامج اكتسب طابعه الخاص من خلال تسليطه الضوء، في بعض جوانبه، على التراث الإماراتي والبيئة المحلية وتنوعها، لافتةً إلى أن بث البرنامج من القرية العالمية يجسد توجهات «دبي للإعلام» نحو تقديم محتوى هادف يواكب تطلعات الجمهور، ويعزز مكانة «سما دبي» و«دبي+» منصةً جامعةً للفرح والتواصل والتجارب المشتركة.