بمناسبة ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الحكم في دبي.

في يوم ذكراكَ يَمضي الشّعرُ مُفتخِرا

«بوراشدٍ» أنت مَن تستنهضُ الفِكَرا

كم جُلتُ فــــي عالَم الإنجــــــَـــاز مُبتَهجاً

ألفيتُ وَحـــْــــــــــدَك فيه اليوم مُقتَدِرا

يا فــارسَ العُرب مــــا حقّقتَ مُعجِزةٌ

يا صانعَ المَجـــــــدِ فـذًّا جئتَ مُبتكِرا

ما عنــدَ غيـــــرِك تَكــــْــرارٌ ومُقتَبسٌ

وأنت مُنـذُ خُلِقتَ كـــُـنتَ مُبتــَـــدِِرا؟

عِشرين عاما قضيتَ الحُكمَ في صُعُدٍ

فـــَـديتُ عُمــــــرَك ما جئتَ لِتنحَدرا

«ينــَـايرٌ» أنت فيـه نجمُ عــَـالَمِنا

وقد سَموتَ على مَن جــَـاء مِن أُمَرا

عضيـدَ «راشدَ» كنتَ مـُـذ تَخــَـــرُّجِكَ

«دبيُّ» تشهدُ سَل بـــَدواً وسلْ حضَرا

بــــ «زايـــدٍ» كم فخرتَ في تطلُّعِـــــهِ

لم ينسَ فضلُك ذا فضلٍ ولا الفُقرا

أنزلتَ مَن يَستحقُّ ما استحقَّ بــِـلا

بَخْسٍ و«حاتمُ طَيٍّ» جــاء مُعتذرا

مَسيرةٌ أنت لا أحصي مَفاخِـــرَها

مَبَـــــرّةٌ أنت تُغنِي البــــَـــرَّ والبَحـَــرا

بحِكمة الحُكمــاءِ أنت تحكمُنــا

بالعَدلِ حقَّقتَ أنت الفوزَ و الظَّفَرا

مُبــَـادراتُك تعليمٌ وتنميــةٌ

وصحــّـةٌ واقتصادٌ قد بـــَــدا نضِرا

دار الأمـــَــان دبيٌّ ســــُــرَّ زائرُها

بما رأى وعَلى الإنجــاز كم شكـــَـرا

أنت التّفـاؤلُ قـــل لليأس ليس لكَ

إلاّ الفـــرارُ لِتَيهــاءٍ لِتـنتحــــِـرا

نعَم « أبا راشــــــــدٍ» كُن فخرَ دولتنــا

وكن لِعُرْبٍ بما أسَّستَ مُفتَخَــــــــــرا

«نوابغَ العـُــــــرْب» كـــَـــرّمتَ أوائلَهم

وقــَــد أتوك بإسهــاماتِهم زُمَـــرا

بأمسِ أنت أمَرتَ مَن يُقلّـــــدُنا «الـــ

وسامَ» كَــرّمتَ فنّـــــَـانيكَ والشَُعَـرا

سبقتَ كلَّ سَبـــُـوقٍ فــي تقدُّمهِ

فَريحُ فوزك عـــُـودٌ فــاحَ فانتشَرا

جدّدتَ غيّرتَ كم ألهمتَ مُبدِعَنا

«دبيُّ» فــــي عالَمٍ نحن لهــا سُفــــَــرا

«دبيُّ إرثٌ» و»حمدانُ» يتـــــــــــابعه

«لَطيفـــــــــــةٌ» تركَتْ في فنِّنـــا أثرَا

شكرًا لِكلِّ فريقٍ في رحـــــاب دُبَيْ

نمنا العَوافي وأمنٌ حولَنــــــا سَهِرَا

وللذّكا الاصطناعيْ نرفـــــعُ العُقُلَ

لهُ التّحـَــــايا ولكنْ نُضمِــــــــرُ الحَذَرا

للسّيف حَـــدّان للإيجــابِ أوّلُهُ

والثّان للسَّلب وهْو يحملُ الخَطرا

وأنت «بوراشـــدٍ»قَيــْـدُومِ أمَّتِنا

«بوخالدٍ» بك كم باهَـى كَم افتخَرا