شعــر: محمد الدحيمي

تِقَهْوَيْتِكْ وَلَهْ لَوْ مَا تِقَهْوَيْتِكْ بِصِفْر دْلالْ

تَهَيَّلْتِكْ هِوَاجِيْس وْقِصَايِدْ حِبّ مَنْثُوْرَهْ

أهَيْجِنْ لِكْ بْطَرْقٍ غَارْ مِنْ مَسْحُوْبه (الْمَوَّالْ)

حِدَيْت أغْلَى مَغَاتِيْر الْغَرَامْ وْجَتْك مَنْحُوْرَهْ

تِذَكَّرْت الْجِدِيْل اللَّى تِمَوَّجْ كَنِّهْ الشَلاَّلْ

وْخَدٍ يَجْهِرْ الْبَدْر بْسَنَاهْ وْيِجْرَحْ غْرُوْرَهْ

وْطُهُوْر الرِّمْش يَرْسِمْ لِهْ عَلَى الْوَجْنِهْ غِطَا وِظْلالْ

وِاذَا سَلْهَمْ يِجَرِّحْه النَّعَاسْ وْيَنْقِضْ طْهُوْرَهْ

حَبِيْبِيْ مَا بِقَى لِلشِّعِرْ شَيٍ يُوْصَفْ وْيِنْقَالْ

لْيَا اخْتَالْ الْحَوَرْ بِعْيُوْن مَفْضُوْحَهْ وْمَسْتُوْرَهْ

سَحَرْنِيْ كِلّ شَيٍ فِيْك وِالسِّحْر أغْلَبِهْ قَتَّالْ

وْتِمَادَيْت وْذِنُوْب السِّحِرْ فِيْ الْقُرْآنْ مَذْكُوْرَهْ

حَبِيْبِيْ عَاشِقِكْ مَعْذُوْر وَاللّه لَوْ يِجِيْه هْبَالْ

لْيَا صَارْ الْعِشِقْ شَيْخٍ يِسِيْر الْعَاشِقْ بْشَوْرَهْ

أحِبِّكْ أيْه أحِبِّكْ يَا غِنَى عِمْرِيْ وْرَاسْ الْمَالْ

لِكْ بْقَلْبِيْ بِسَاتِيْن وْمِشَاتِلْ حِبّ مَمْطُوْرَهْ

لِطَيْفِكْ مِنْ سِمُوْم الْقَيْظ فِيْ عَيْن الْوَلَهْ مِقْيَالْ

وِاذَا قَصَّرْت يَعْذِرْنِيْ تَرَى كِلٍ وْمَيْسُوْرَهْ

أهَلِّيْ بِالْجِرُوْح اللَّى غِدَا صَدْرِيْ لَهَا مِدْهَالْ

وَاقَلِّطْهَا بْرُوْحٍ مِنْ رِدَاةْ الْحَظّ مَقْهُوْرَهْ

وَادَارِيْ حِيْرَةْ الْعَبْرَهْ وَاكَابِرْ وَاقْهَرْ الْعِذَّالْ

وَاذَا طَرَّوْك قِدَّامِيْ نِخَيْت وْقِلْت: (أخُوْ نُوْرَهْ)

أنَا وَاللّه لِزَوْمَاتْ الْعِوَاذِلْ وِالرِّجَالْ رْجَالْ

وْهَلْ الأمْثَالْ قَالَوْا: يِبْخَصْ القَنَّاصْ بِطْيُوْرَهْ

مَحَدْ يِقْدَرْ يْعَلِّقْ فِيْ خِيُوْط الْعَنْكَبُوْت جْبَالْ

وْمَحَدْ يِقْدَرْ يِهِدّ دْيَارْ لِكْ بِالْقَلْب مَعْمُوْرَهْ

يِجُوْنِكْ نَاسْ.. وِالدِّنْيَا مَعَاكْ رْيَالْ تِسْوَى رْيَالْ

وَاجِيْك وْلا مَعَايْ إلاَّ قِصَايِدْ حِبّ مَنْثُوْرَهْ