شعــر: منصور السبيعي



الْبَارْحِهْ يَوْم الظِّنُوْن تْخَيِّبْ

وِاللَّيْل يَطْرِقْ فِيْ الضِّلُوْع أحْزَانِهْ

عَدَّيْت رِجْم الطَّايِلْ الْمِتْهَيِّبْ

اللَّى تِثَبَّتْ فِيْ الأرَاضْ أرْكَانِهْ

وْهَلَّتْ عَلَى مِزْن الشِّعُوْر الصَّيِّبْ

غَرَّا عَلَى كَبْد السِّمَا وَدَّانِهْ

أثْر اللِّيَالِيْ بِكْرَهَا وِ الثَّيِّبْ

عَلَى تِدَابِيْر الزِّمَنْ شَرْهَانِهْ

مَنَّانِةٍ تَبْغِيْ الزِّمَانْ يْعَيِّبْ

رُوْس الرِّجَالْ اللَّى مَهِيْ مَنَّانِهْ

حَتَّى لَوْ دْقُوْن الزِّمَانْ تْشَيِّبْ

قُمْ عَلِّمْ الزَّعْلانْ وِ الزَّعْلانِهْ

حِنَّا عَلَى جَوْر اللِّيَالْ نْطَيِّبْ

عُوْدٍ يِعِجّ بْمَجْلِسِكْ دَخَّانِهْ

وْدَايِمْ مِوَاقِفْنَا تِجَرِّيْ الْهَيِّبْ

وِتْخَلِّيْ الْكَارِهْ يِضِبّ لْسَانِهْ

نِسِفِّهْ الْخَيِّبْ لأنِّهْ خَيِّبْ

وْ لا نَجْزِيْ الْمِحْسِنْ سِوَى بِاحْسَانِهْ

سَجِّلْنِيْ بْكَشْف الْحِضُوْر مْغَيِّبْ

لا صَارَتْ الدَّعْوَهْ مَهِيْ رَنَّانِهْ

الذِّيْب مَا عِمْرِهْ يِصِيْر ذْوَيِّبْ

الذِّيْب فِيْ خَانِهْ وْ ذَاكْ فْـ.. خَانِهْ

بِاللّه بَلِّغْ مِنْ مِدَاهْ قْرَيِّبْ

لا يَتْعِبْ مْتُوْنِهْ وْ لا سِيْقَانِهْ

لا صَارْ رَاسْ (ابِنْ مِحَيْسِنْ) طَيِّبْ

مَا لِيْ وْمَالْ الْعَالَمْ التَّعْبَانِهْ