سَلامْ اللّه عَلَى عِنْق الْمَهَا يَا (فَارِسْ ابْن حْمُوْد)

سَلامٍ يَنْقِلِهْ رِيْح الْمِسَا وِيْوَصِّلِهْ قَافِيْ

عَلَيْك مْن الثَّنَا مَا يَرْوِيْ الظَّامِيْ مِنْ الْقَرْهُوْد

لْيَا ضَيَّعْت دَرْبِيْ دِلِّنِيْ يَا الصَّاحِبْ الْوَافِيْ

تِوَلَّعْت وْمِشَيْت الدَّرْب لا فَاقِدْ وْلا مَفْقُوْد

وَاثَرْنِيْ كِلّ يَوْم أكْتِبْ قِصِيْدِهْ وَاخْسَرْ سْنَافِيْ..!

أجَاهِدْ فِيْ سِبِيْل الْحِبّ كِلِّهْ لاخِرْ الْعَنْقُوْد

وَاجَاهِرْ فِيْ غَلاهَا كِلّ مَا عَدَّيْت مِشْرَافِيْ

تَرَى قَلْبٍ تِوَلَّعْ فِيْ الْهِوَى مَا يِلْحَقِهْ مَنْقُوْد

لْيَا صَارْ الْهَدَفْ حِبٍ عِفِيْف وْخَاطِرٍ صَافِىْ

عَسَى كِلّ الْعَلاقَاتْ الْقِدِيْمِهْ وِاللِّيَالْ السُّوْد

فِدَا بِنْتٍ مِشَاعِرْهَا جِلِيْد وْصَوْتَهَا دَافِىْ..!

غِرِيْبِهْ كَنَّهَا مِنْ بَطِنْ رِيْح وْمِنْ ظَهَرْ عِبْرُوْد

أصِيْلِهْ كَنَّهَا الْمَجْد التِّلِيْد وْسِيْرَةْ أسْلافِيْ

عِظِيْمِهْ كَنَّهَا الدِّيْن الْحَنِيْف وْحِلْمِيْ الْمَنْشُوْد

كِرِيْمِهْ كَنَّهَا يَمْنَى الْكِرِيْم وْخَيْرَهَا ضَافِيْ

أنَا وِشْلَوْن أقَفِّيْ وَآتِجَاهَلْ كِلّ مَيْلَةْ عُوْد

وَانَا اشُوْف إنَّهَا لَذَّةْ حَيَاتِيْ وَاوَّلْ أهْدَافِيْ

أحِنّ شْعُوْرَهَا وَادْرَى عَلَيْهَا مِنْ هِبُوْب النَّوْد

وَاجِيْهَا وِالظُّمَا يِرْعَى حَشَايْ وْعِمْرِيْ خْلافِيْ

يِقُوْلُوْن الْهُوَى سَيْفٍ صِقِيْل وْقَاطِعٍ مَجْرُوْد

وانا اقُوْل الْهِوَى اللَّى قِدْ جَرَحْنِيْ مَا هُوْ بْكَافِيْ..!!

مَا كِنْت آظِنَّهَا تِقْدَرْ تِلَيِّنْ قَلْبِيْ الْجَلْمُوْد

بَعَدْ مَالَتْ تَحَتْ وَبْل السَّحَابْ وْلانَتْ أطْرَافِيْ