شعر: سلطان الوسمي
كِلّ مَا لَدَّتْ عِيُوْن مْن الْبِطَى مَلْهُوْفَهْ
قِلْت: مَا هذَا جِفَاكْ وْلا هَذَاكْ وْصَالِيْ
يَا اصْدَقْ الأحْبَابْ مَلّ الْمِنْتِظِرْ مِنْ خَوْفَهْ
مَلّ مِنْ هُوْ عَنْ هِوَاجِيْس الْهِوَى مِتْشَالِيْ
الصِّدُوْف اللَّى تِمُرّ الْمِلْتِهِيْ وِتْطُوْفَهْ
وَقِّفَتْ عِنْدِيْ يَالَيْن اسْتَامِنَتْ بِظْلاِليْ
فِيْ وِجُوْدِكْ (الأمَاكِنْ) كِلَّهَا مَالُوْفَهْ
وْفِيْ غِيَابِكْ أسْهَجْ الأرْض الْقِفَارْ لْحَالِيْ
يَوْم جِيْتِيْ صَوْت خِطْوَاتِكْ نَغَمْ مَعْزُوْفَهْ
أبْلَغْ مْن الشَّاعِرْ اللَّى كِلّ طَرْقَهْ خَالِيْ
سَوْلِفِيْ لِيْ عَنْ مِقَادِيْر الزِّمَنْ وِظْرُوْفَهْ
وَاللّه انّ اللَّى يِمُرِّكْ مَرِّنِيْ مِنْ تَالِيْ
الصِّبَاحْ اللَّى يِجِيْبِكْ يَا كِبِرْ مَعْرُوْفَهْ
اللَّى بْضَفَّهْ.. تِرِدّ الْغَالِيِهْ لِلْغَالِيْ
تَقْبِلِيْن وْقَبِلْ لا تِسْتَعْذِبَيْن الشَّوْفَهْ
وَاللّه انِّكْ قَبِلْ لا تِتْكَلِّمَيْن بْبَالِيْ
