شعر: عبداللّه سعيد العسيري

عَلَيْ لَيْلَةْ الْبَارِحْ ثِقِيْلِهْ وَ لا تِنْطَاقْ

مَا خَلَّتْنِيْ طْيُوْفَهْ وَ لا غَمِّضَتْ عَيْنِيْ



يَا عِشَّاقْ يَخْرِبْ بَيْت قَلْبِيْ إشْ كِثِرْ مِشْتَاقْ

مَا عَادْ أقْدَرْ أدْفَعْ شَوْقِيْ بْكِلّ مَا فِيْنِيْ



أغَيِّبْه عَنْ عَيْنِيْ وْيِظْهَرْ عَلَى الأوْرَاقْ

وَاخَبِّيْه فِيْ صَوْتِيْ وْتَنْطِقْ بِهْ ايْدَيْنِيْ..!



أثِرْ كِلّ شَيّ إذَا تِمَكَّنْ مِنْ الأعْمَاقْ

تَعَدَّى مَرَاحِلْ (خَلَّهَا بَيْنِكْ وْبَيْنِيْ)



وَاثِرْ يَوْم كِنْت آقُوْل إذَا رَاحْ بِالطَقَّاقْ

تَهَوَّرْت.. جِعْل اللّه بِهَا مَا يِجَازِيْنِيْ



تِكَابَرْت أفَكِّرْ فِيْ (الأنَافه) سِمُوّ أخْلاقْ

وْهَالْحِيْن.. هِيْ وَيْن (الأنَافه) وَانَا وَيْنِيْ..؟!



أوَقِّفْ عَلَى بَابٍ بِهْ آخِرْ لِقَا وِفْرَاقْ

وَارَدِّدْ بِصَدْرِيْ يَمْكِنْ الْيَوْم يَاتِيْنِيْ



وْ عَلَى كِلّ فِرْصَهْ رَوَّحَتْ دَمْعَهَا يِنْسَاقْ

حِسَافه.. كِثِرْ مَا رَدِّنِيْ الْوَازِعْ الدِّيْنِيْ