عَلَى قِمَّةْ اللَّى مِنْ تَعَلاَّهْ عَافْ الْقَاعْ

مِتُوْنِهْ فِرَاشٍ لِلسَّحَابْ وْمَرَاوِيْحِهْ

مِنِيْع الْحِجَا اللَّى فِيْ مِثَانِيْه بَيْت سْبَاعْ

وْمَرْبَى قَرَانِيْس الْخَلا فِيْ صَلافِيْحِهْ

عَلاوِيْه مَلْجَا الْمُغْرَمْ الْهَايِمْ الْمِلْتَاعْ

وْسِعَةْ خَاطِرْ اللَّى مَا قِدَرْ سِرِّهْ يْبِيْحِهْ

زِبَنْتِهْ مِنْ الضِّيْقِهْ وْمِنْ وَنَّةْ الأضْلاعْ

وْمِنْ ذِكْرِيَاتْ وْدَمْع فَرْقَا وْتَلْوِيْحِهْ

يَا كَمْ وَنّ مِنْ جَوْر الْمَحَبِّهْ طِوِيْل ذْرَاعْ

وِنِيْن الْكِسِيْر اللَّى اقْتِفَتْ وَنِّتِهْ صَيْحِهْ

وَانَا مَا دِرَيْت إنّ الْهِوَى لاهَلِهْ خَدَّاعْ

إلاَّ بَعَدْ مَا طِحْت وِالطَّيْحِهْ الطَّيْحِهْ

دِمَرْنِيْ وِدَاعْ اللَّى فِقَدْتِهْ وْضِعْت وْضَاعْ

ضِيَاعْ الْغِفَالْ اللَّى غِدَتْ تَطْرِدْ الضَّيْحِهْ

أنَادِيْ بِصَوْتٍ عَبْرِتِهْ تَسْرِقْ الأسْمَاعْ

تَعَالِيْ تَرَى اللَّى فَاتْ نِحْتَاجْ تَصْحِيْحِهْ

طِعُوْن اللِّيَالْ وْسَاعْ وِانْتِيْ عَلَيْك وْسَاعْ

هِدَبْهَا شِطِيْرٍ مَا تِدَاوَى مِجَارِيْحِهْ

أسَمِّيْ عَلَيْهَا وَاذْكِرْ اللّه مِنْ الأوْجَاعْ

وْمِنْ الْبِعْد وِصْدُوْف الزِّمَانْ وْمِشَافِيْحِهْ