صِدِيْجٍ لِيْ خِدَعْ نَفْسِهْ.. مِشَى وْلا شَافْ هَفْوَاتِهْ..!
حَلَمْ إنّ النِّدَى يِقْدَرْ يِرَوِّيْ رَوْضَهْ وْزَهْرَهْ
تَعَنَّى وْبِرْدَتْ الرَّمْضَا تَحَتْ رِجْلِهْ وْخِطْوَاتِهْ
وْغَيْم الشَّوْق مِنْ فَوْقَهْ تِسَاقَطْ فِيْ الْحَشَا جَمْرَهْ..!
تَعَبْ مِنْه الطِّرِيْج.. وْهُوْ مْصَمِّمْ يَقْتِلْ أوْقَاتِهْ
وْنَامَتْ شَمْسِهْ فْــــــــــ.. يَوْمَهْ.. وْغَابَتْ فِيْ الدِّجَى الْقَمْرَهْ
أنَا شِفْتِهْ مْضَيِّعْ فِيْ صَحَارِيْ الزَّيْف نَظْرَاتِهْ
وْمَاسِكْ فِيْ يَدِهْ عِكَّازِةٍ عَرْجَا وْمِنْكَسْرَهْ..!
يِطِيْح.. يْقُوْم.. وِيْطِيْح.. وْدِرُوْبَهْ تِتْبَعْ شْتَاتِهْ
وْهُوْ يِتْبَعْ سَرَابْ النُّوْر لَيْن يْغُوْر فِيْ حَفْرَهْ..!
تِجَسَّدْ لِهْ الْوَهَمْ أُنْثَى. وْرُمَى فِيْ حِضْنَهَا ذَاتِهْ..!
يَرَاهَا زَهْرِةٍ تَزْهُوْ جَمَالْ .. وْدَايْمَةْ خُضْرَهْ
وْشَافْ فْـــــــ..ضِحْكَهَا فَرْحَةْ زِمَان ٍ غَابَتْ أصْوَاتِهْ
وْيَابَتْ لِهْ فَرَحْ عِمْر الطِّفُوْلِهْ وِانْتِشَى بْعِطْرَهْ
وْفَجْأَهْ مِثِلْ مَا هَلَّتْ فَرَحْ مَا ذَاقْ لَذَّاتِهْ
تِغِيْب.. وْتَتْرِكْ فْـــــــــــــــ.. قَلْبَهْ جِرُوْحٍ دَامْيِهْ.. وْحَسْرَهْ
وْحَسّ إنّ الْعِمِرْ.. كِلّ الْعِمِرْ فِيْ غَفْلِتِهْ فَاتِهْ
وْحَسّ إنّ السِّنِيْن الْمَاضِيِهْ أوْهَامْ مِنْ صِغْرِهْ
تِجَرَّدْ مِنْ أحَاسِيْسِهْ وْضِحْكَاتِهْ وْدَمْعَاتِهْ
هِبَا ضَاعَتْ سِنِيْنِهْ.. لَيْت لَوْ هُوْ يَاخِذْ الْعِبْرِهْ