مَانِيْ مْجَازِيْك فِيْ صَدِّكْ وْهِجْرَانِكْ

وَدَّعْتِكْ اللّه وْتِلْقَى وَاحِدٍ ثَانِيْ

أتْعَبْت الاعْيَانْ وِالأقْدَامْ مِنْ شانِكْ

وِانْتِهْ وَلا شَيّ سَوَّيْتِهْ عَلَى شَانِيْ..!

فَزَّيْت لِكْ يَوْم قِلْت أسْمِكْ وْعِنْوَانِكْ

لَوْ كَانْ مَا تِنْتِمِيْ لاسْمِيْ وْعِنْوَانِيْ

مَا جِيْت أدَوِّرْك وِالاّ اطِقّ بِيْبَانِكْ

وِالاَّ اتَرَجَّاكْ مِثْل فْلانْ وِفْلانِيْ

إنْت الِّذِيْ جِيْت لِيْ وَاعْلَنْت بِلْسَانِكْ

إنِّكْ عَلَى شَوْفِتِيْ جَايِعْ وْعَطْشَانِيْ

صَدَّقْت هَرْجِكْ وْمَنْطُوْقِكْ مِنْ لْسَانِكْ

وَاقْبَلْت لِكْ مِنْدِفِعْ مِنْ كِلّ وِجْدَانِيْ

مَا كِنْت أفَكِّرْ يِجِيْ فِيْ يَوْم نِسْيَانِكْ

وَانْسَاكْ وِانْتِهْ مْعَاهِدْنِيْ مَا تِنْسَانِيْ

إلاَّ بَعَدْ مَا قِرَيْت الْكَذْب فَــــــــــــــ.. اعْيَانِكْ

حَاوَلْت أوَادِعْك وَانْسى كِلّ مَا جَانِيْ

خَلاصْ مَا نِيْب مِتْعَنِّيْ عَلَى شَانِكْ

وَدَّعْتِكْ اللّه وْتِلْقَى وَاحِدٍ ثَانِيْ