شعــر: سعيد الدحابيب



نَفْس السُّؤَالْ يْدَوِّرْ لْنَفْس الْجِوَابْ

وْبَعْض الْوِجِيْه تْسِدّ عَنْ بَعْض الْوِجِيْه

بَيْن التَّغَافِلْ وِالتِّجَافِيْ وِالْغِيَابْ

مَاتَتْ مِشَارِيْهِيْ عَلَى بَابْ النِّزِيْه

يَا مِلْهِمْ الْعِشَّاقْ يَا دَمْث الْجَنَابْ

الْمَوْعِدْ اللَّى مَا احْتِرَيْتِهْ مِحْتِرِيْه

إنْتِيْ خَطَا قِدْ يِحْتِمِلْ وَجْه الصِّوَابْ

وِانْتِيْ صُوَابْ يْشَافْ فِيْ الرَّايْ الْوِجِيْه

فِيكْ الشِّعِرْ يِحْتَاجْ مَا لَذَّ وَطَابْ

يَبْدِعْ وْ يَاخِذْ لا بِدَعْ مِنْ مَا يَلِيْه

يَا السَّلْسِبِيْل اللَّى نَهَايَاتِهْ سَرَابْ..!

اللَّى أبِيْه الْيَوْم كَنِّكْ مَا تَبِيْه

دَامْ الأمَلْ فِيْ الْوَاقِعْ الْمَلْمُوْس ذَابْ

لا بِعْت قَلْبِكْ لا تَعَوِّدْ تَشْتِرِيْه

دَامْ الْغِيَابْ يْحِلّ مَا حَلّ الْعِتَابْ

تَبَّتْ يِدَيْن اللَّى تِوَادِعْنِيْ يِدَيْه