شعر: صالح الهويملي

يِهِبّ الْجِوَى وِ الْبَرْد مَعْزُوْفَةْ التِّحْنَانْ

وْلِيَالْ الشِّتَا يِسْتَنْطِقْ الشَّوْق هَاجِسْهَا

وْ يِفِزّ الْحَنِيْن مْن آخِرْ الصَّمْت وِ الْفِقْدَانْ

وْ تِهِيْج الْجِرُوْح اللَّى عَنْ الشِّعِرْ حَابِسْهَا

يَا غَيَّاثْ رُوْحِيْ وِ السَّهَرْ دِيْرةْ الْخِذْلانْ

وَ انَا حَادِيْ أحْزَانْ السَّهَارَى وْ حَارِسْهَا

فِقَدْتِكْ وْ فِقْدَانِكْ عَلَى وَجْه عِمْرِيْ بَانْ

وَانَا اخْتِرْتِكْ بْمِعْشِبْ سِنِيْنِيْ وْ يَابِسْهَا

عِيُوْنٍ رُوَتْ وَجْهِكْ عِمِرْ مَا مَلاهَا انْسَانْ

يِغَنِّيْ لَهَا الْمِلْح وْ تِرَفْرِفْ نُوَارِسْهَا

يَا كِثْرِكْ بِذَاكِرْتِيْ تِمُرّ وْ تِسِيْل أشْجَانْ

وْتِفَاصِيْلِكْ بْكِلّ الْوِجِيْه آتَلَمَّسْهَا

يَا كِلّ السِّنِيْن وْ ضِحْكِتِيْ وَاوَّلْ الْكِتْمَانْ

سِقَى اللّه عِيُونٍ حَيِّرَتْنِيْ نُوَاعِسْهَا

تِمُرّ الْحَيَاةْ وْلَيْت الاقْدَارْ بِالإمْكَانْ

وَ اعَرْف اللِّيَالِيْ وِشْ تِخَفِّيْ بِوَاهِسْهَا

يَا كَيْف آتِجَاوَزْ مَا مِضَى وَ اقْدَرْ النِّسْيَانْ

وْلِكْ ضِحْكِةٍ فِيْ تِرْبَةْ الْبَالْ غَارِسْهَا