شعــر: فيصل بن عبيريد
مَرَابِيْع صَدْرِيْ مَا انْقِفَلْ بَابْهَا الْمَفْتُوْح
مِدَاهِيْلَهَا الْخَضْرَا لازَالَتْ مِدَاهِيْلِكْ
تِنَامَى عَلَى طَارِيْك غِصْن وْ جِبَلْ وِ سْفُوْح
طَرَقْهَا هِوَاكْ وْ ظَلَّلَتْهَا مَخَايِيْلِكْ
فِضَحْ لَيْلِةٍ غَطَّى ثَرَاهَا لِبَرْقِكْ ضَوْح
وْ جَاذَبْ مِسَامِعْهَا رَعَدْك وْ دَرَجْ سَيْلِكْ
هذَا بَيْتِكْ وْ هذَا نَخَلْك وْ ظِلالْ الدَّوْح
و هذِيْ شَمْسِكْ وْ غِرَّةْ قُمَرْك وْ نَجِمْ لَيْلِكْ
وْكِرْسِيِّكْ وْ طَاوِلْتِكْ وْ شَالِكْ الْمَطْرُوْح
وْ عِطْرِكْ وْ شِعْلَةْ شَمْعِدَانِكْ وْ قِنْدِيْلِكْ
لَوْ تْغِيْب عَنْ بَالْ التِّفَاصِيْل وَيْن تْرُوْح
زُوَايَا مِسَاحَتْهَا مَلَتْهَا تِفَاصِيْلِكْ
مِنْ اوَّلْ خَجَلْك وْكِلْمِتِكْ فِيْ قِيُوْد الْبَوْح
وْ هَدَايَاكْ وَ انْغَامْ الْهِوَى مَعْ مِوَاوِيْلِكْ
وْلآخِرْ تِنَهَّادَتْك فِيْ صَوْتِكْ الْمَبْحُوْح
وْرِسَالَةْ عَتَبْ مِنْ دَمْعِكْ اللَّى بْمَنْدِيْلِكْ
يَا قِطْعَةْ حَشَايْ وْلَهْفَةْ الْخَاطِرْ الْمَفْضُوْح
لا يَقْتِلْك حِلْمِكْ وِاتِّمَادَى بِتَأْوِيْلِكْ
وِشْ اللَّى يِطَيِّبْ خَاطِرِكْ يَا حَبِيْب الرُّوْح
تَخَيَّرْ وْقُوْل اللَّى تَبِيْه إنْت وِيْجِيْ لِكْ
لِكْ انِّيْ أقُوْل بْمَا حِصَلْ بَيْنِنَا مَسْمُوْح
عَلَيّ مَا يِقُوْم بْوَاجِبْ أعْذَارِكْ اللَّى لِكْ
عَلَى جَمْر شَرْ هَاتِكْ دِلالْ الْغَرَامْ تْفُوْح
أبَقْدَعْ عَتَبْ قِدَّامْ لا ارْشِفْ فَنَاجِيْلِكْ
وْبَاخِذْك مِنْ سِكَّرْ حَلا وَجْهِكْ الْمَمْلُوْح
لِفِتْنَةْ حِوَرْك وْ خِصْلِةٍ مِنْ مِجَادِيْلِكْ
وَاحِطِّكْ بْكَفّ بْرُوْح وِالْعَالَمِيْن بْرُوْح
وِ الَى السَّاعَهْ الْكُبْرَى مَا تُوْصَلْ مِوَاصِيْلِكْ
