شعــر: متعب البقيلي
الْبَارْحِهْ نِسْنَاسْهَا ضِيْق وْ دِقَايِقْهَا شِهُوْر
تَقْبِلْ ثُوَانِيْهَا بْتَنْهِيْدِهْ وْ تَقْفِيْ بِغْلِقِةْ
مَا ذَابَتْ أطْرَافْ الْمَحَاجِرْ ذَابَتْ أطْرَافْ الصِّدُوْر
مِنْ حِرّ مَا اوْنِسْ لَيْت فِيْ عَيْنِيْ سَحَابِهْ مِغْدِقِهْ
غِدَيْت مِثْل اللَّى مِضَارِيْبِهْ تِقَلَّطْ فِيْ النِّحُوْر
وْيَوْم استْوَى لِهْ رَدّ ثَارْ ابُوْه لَكَّتْ بِنْدِقِهْ..!
مَا اقْسَى مِنْ التَّوْدِيْع لا صَارْ الْوَعَدْ يَوْم النِّشُوْر
إلاَّ حَيَاتِيْ فِيْ رِجَا صِبْحٍ يِخَالِفْ مَشْرِقِهْ
قِدَّامْ تِقْفَوْن بْفِقِيْد الطِّيْب لاعْتَابْ الْقِبُوْر
أمَّنْتِكُمْ بِاللّه لا تَبْكُوْن لَيْن أسْتَنْطِقِهْ
يَوْم أقْصِرْ خْطَايْ لْمِسِيْر خْطَاهْ خَوْف مْن الْقِصُوْر
لَوْ شِفْت مَوْتِهْ مَا حَدٍ قَبْلِيْ عَلَى الْمَوْت إسْبِقِهْ
كَيْف أقْنَعْ بْمَوْتِهْ.. وَانَا حَتَّى سَلامَاتْ وْ طِهُوْر
مِنْهَا يِعَوِّدْ حَبِلْ صَوْتِيْ مِثِلْ حَبْل الْمِشْنِقِهْ
مِنْ بَعْد مَا وَارَيْت فِيْ بَطْن اللَّحَدْ وَسْمٍ بِكُوْر
قِمْت آتِفَيَّا عَنْ هِجِيْر الشَّمْس فِيْ ظِلّ وْرِقِهْ..!
مَعْ كِلّ مَطْلَعْ بَيْت ألُوْم الشِّعِرْ وِيْلُوْم الشِّعُوْر
قَبْلِكْ يَا (جَدِّيْ) مَا دِرَيْت إنْ أقْتَلْ الشِّعْر أصْدِقِهْ
سَاعَةْ تَغَشَّاكْ الْمَرَضْ وَقَّفْت بِالْعَزْم الْجِسُوْر
الضَّعْف بَابٍ لَوْ وَرَاهْ الْعَافْيِهْ مَا تَطْرِقِهْ
لَوْ خَاطِرِيْ مِنْ وَسِّدَوْك الطِّيْن فِيْه مْن الْكِسُوْر
مَا يَكْسِرْ قْلُوْب الْبِيُوْت اللَّى وَرَاهْ مْعَتِّقِهْ
إنْ مَا كِتَبْ رَبِّيْ عَلَيّ أكْتِبْ: مْقَدَّرْ وِمْعَذُوْر
وِلْيَا كِتَبْ رَبِّيْ عَلَيّ أكْتِبْ: كِتَبْت مْعَلِّقِهْ
