شعر: شيخة المقبالي

لَوْ تِهِزّ الرِّيْح أغْصَانْ الزِّهُوْر

تَنْثِرْ الأوْرَاقْ بِالْكَوْن الرِّحِيْب

ثَوْرَةْ الإحْسَاسْ فِيْ قَلْبِيْ تِثُوْر

خَلْف شِبَّاك الأمَلْ مَشْهَدْ عَجِيْب

الْمِطَرْ هَمَّالْ وِالظِّلْمَاتْ نُوْر

وْصَوْتِيْ الْمَبْحُوْح يِسْمَعْه الْقِرِيْب

جَاوَبْ الْوِجْدَانْ لِلشَّخْص الْغِيُوْر

كَنِّهْ الرَعَّادْ بِالصَّوْت الرِّهِيْب

وِالْتِقَى قَلْبَيْن مُوْفِيْن النِّذُوْر

وِالنَّذِرْ مَا بَيْن قِسْمِهْ وِالنِّصِيْب

الْغَلا كِلّ الْغَلا وِسْط الصِّدُوْر

وِالْهَلا كِلّ الْهَلا لِكْ يَا الْحَبِيْب

شَوْفِتِكْ تِدْخِلْ عَلَى الْقَلْب السِّرُوْر

كَنِّكْ التِّرْيَاقْ فِيْ وَصْف الطِّبِيْب

الظَّلامْ إنْ حَلّ مَا يَطْفِيْ شِعُوْر

وِالْقُمَرْ بَاقِيْ وْ لا يَمْكِنْ يِغِيْب