شعر: ناصر الغيلاني
يَا مِلِيْح الرُّوْح يَا بَعْضِيْ وِكِلِّيْ
يَا مِزَاجْ الْقَلْب وِاحْسَاسْ ابْتِهَاجِهْ
مِنْ عَرَفْتِكْ وِانْت فِيْ وَضْع التَّخَلِّيْ
عَنْ مِهِمَّةْ وَصِلْ قَلْبِيْ وِاحْتِيَاجِهْ
قِلْت لِكْ مِنْ قَبِلْ لا عِمْرِيْ يِوَلِّيْ
وِاعْتِدَالْ الْعُوْد يِنْشَافْ إعْوِجَاجِهْ
قَبِلْ لا رِيْح الْجِفَا تِلْعَبْ عَلَى اللِّيْ
مِشْعِلٍ وِدِّهْ وْلا طَفَّى سِرَاجِهْ
طَالِبِكْ خَلّ الظِّرُوْف وْلا تْخَلِّيْ
مِنْ سَعَى فِيْ ظَرْفَهْ وْهَدَّمْ سِيَاجِهْ
بَانْشِدِكْ مَازَالْ فِيْ قَلْبِكْ مَحَلِّيْ
وِالْغَلا لازَالْ كِرْسِيِّهْ وْتَاجِهْ..؟
كَانْ لِكْ (عِنْق الزِّجَاجِهْ) عِذِرْ.. خِلِّيْ
طَالِبِكْ كَسِّرْ أبُوْ عِنْق الزِّجَاجِهْ
لا تَعَذَّرْ بِالظِّرُوْف وْبِالتِّوَلٍّيْ
صِبّ فِنْجَانْ الْوِفَا وِاشْرَبْ مِزَاجِهْ
كَيْف وَصْلِكْ لَوْ يِفُوْح آجِيْه كِلِّيْ
وَانْتِشِيْ بِهْ بَيْن صَحْوَهْ وِانْدِمَاجِهْ
