شعــر: محمد المطيرات

أبْطَيْت مَا حَرَّكْ رِكُوْنِكْ قَافْ يَا الضِّلْع الْمِنِيْف

وِالأرْض مَا سَالَتْ بُوَادِيْهَا وْهَبَّتْ نَوْدها

إنْ غِبْت تَبْكِيْنِيْ عِيُوْن الشِّعِرْ وِالْخَبْت الْمِرِيْف

وِاللَّى عَلَى ادْنَى طَارِيٍ مِنِّيْ تِفِلّ جْعُوْدها

يَا كِثِرْ مَا تَوْمِيْ بِيْ الدِّنْيَا عَلَى الْجِرْف الْمِهِيْف

وَاصِدّ عَنْهَا لَو مَعَالِيْقِيْ تِبِيْح سْدُوْدها

مَا وِدِّيْ أجْرَحْ عِنْقَهَا الْوَضَّاحْ وِالْقَدّ الرِّهِيْف

وَانَا وَعَدْ ضِحْكَةْ ثَنَايَاهَا وَانَا مَوْعُوْدها

وِالاّ تَرَى الأيَّامْ لَذَّتْهَا عَلَى الْمِشْتَاقْ زَيْف

مَا هِيْ بْقَاطِعْةٍ ظُمَا رُوْحِيْ لِرَاوِيْ عُوْدها

غَيْدَاً يِبَارِيْهَا النِّسِيْم الْعَذْب وِيْدِفّ الْقِنِيْف

كَنّ الْهِوَا الْغَرْبِيْ هُوَاهَا وِالسِّحَابْ حْدُوْدها

عَيَّتْ تِخَلِّيْ لِلْحِيَا طَارِيْ وْلِلنِّسْمِهْ مِصِيْف

إلاَّ عَلَى جَرَّةْ مُوَاطِيْهَا وْحُمْر خْدُوْدها

لا جَاتْ وِاللَّهْفِهْ تِقُوْد عْنَانْهَا خَطْو الْعِسِيْف

وِمْن التَّرَفْ تَنْقِضْ ظِفَايِرْهَا وْتَغْضِيْ سُوْدها

خِطْوَاتْهَا وِحْدِهْ لْعَاشِقْهَا وْوِحْدِهْ لِلنِّكِيْف

خَطْرٍ تِحِسّ الْقَاعْ وِيْصَحّ الْغَرَامْ رْقُوْدها

قُوْلُوْا لْهَا وِلْيَا تِبَاطَتْنِيْ وَانَا وَقْتِيْ مِعِيْف

تَرْخِيْ عَلَى بَارِدْ فَرَايِصْهَا دِفَا مَنْضُوْدها

مَانِيْ بْنَاسِيْهَا وَانَا بَالِيْ لِطَارِيْهَا مِضِيْف

إلاَّ انّ (مَكّهْ) مَا تِبِلّ الْمِحْرِمِيْن عْدُوْدها

إمَّا يِشِحّ الْوَقْت وِيْحَرْم الْوِلِيْف مْن الْوِلِيْف

وِالاَّ يِرِدّ الْوَقْت فَاقِدْهَا عَلَى مَفْقُوْدها