شعــر: محمد بن ماجد
يَا السَّاكِتْ اللَّى لا تَعَايَشْ وْلا مَاتْ
وْلا انْتِصَرْ وْلا رِضَى بِانْهِزَامِهْ
هذَا الضِّجِيْج اللَّى زَرَعْ فِيْك اْلاِنْصَاتْ
مَا يِذْبَحْ إلاَّ مِنْ يِثِيْر إهْتِمَامِهْ
عِطْ الْوِجَعْ فِرْصَهْ يِطِيْب.. وْعِطْ الذَّاتْ
فِرْصَهْ.. تِعَدِّيْك الْعَتَبْ وِالْمَلامِهْ
يَمْكِنْ يِجِيْ وِيْعَيِّفِكْ كِلّ الاصْوَاتْ
صَوْتٍ يِخَافْ انِّهْ يِكَمِّلْ كَلامِهْ
رِقِيْق لا رَتَّلْ عَلَيْك الْعِبَارَاتْ
لَبَّسْ تِجَاعِيْد السِّنِيْن إبْتِسَامِهْ
حَتَّى جِرُوْحَهْ يَوْم يِجْرَحْ سَهَالاتْ
مِنْ الْجِرُوْح اللَّى مَا تَتْرِكْ عَلامِهْ
يْبَشِّرِكْ بَاخِرْ فِصُوْل الْمَعَانَاةْ
وِتْبَشِّرْ ايَّامْ الْعِمِرْ بِالسَّلامِهْ
مَا يِسْتِفِزِّكْ غَيْر مِيْعَادِهْ إنْ فَاتْ
وْلا يْهِمِّكْ غَيْر يَوْم الْقِيَامِهْ
