شعر: جمعان وقيَّان

يَا صِغْر الأرْض لا مِنِّكْ نِوَيْت تْغِيْب عَنْ غَالِيْن

تْلاقِيْ فِيْ وِجِيْه النَّاسْ نَاسٍ كِنْت نَاسِيْهُمْ

مَلامِحْهُمْ تِمُرِّكْ فِيْ دِرُوْبِكْ بَيْن حِيْن وْحِيْن

أثَرْ حَتَّى غِيَابِكْ مَا يِغَيِّبْ لِكْ طُوَارِيْهُمْ

عَلَى السِّلْوَانْ لَوْ حَاوَلْت يَا رَاسِيْ مَعْ السَّالِيْن

تِسَامَى قَلْبِكْ الطَيِّبْ وْنَادَى لِكْ أسَامِيْهُمْ

يْرِدِّكْ عَنْ قِسَاوَةْ فِكْرَةْ النِّسْيَانْ لَيْن تْلِيْن

عَلَى حِرْوَةْ تْلاقِيْهُمْ تْمُوْت وْمَنْت لاقِيْهُمْ

وَرَايْ مْن ارْبِعِيْنِيْ ذِكْرِيَاتْ تْرَاوِدْ الْخَمْسِيْن

مِشَيْت مْن الْخُطَى فِيْهَا عَسَايْ أنْسَى خِطَاوِيْهُمْ

بِقَى لِكْ مِنْ بِقَايَاهُمْ شِعُوْرٍ يِشْبَهْ الرُّوْتِيْن

تِدُوْر بْدَايِرَةْ حِزْنِكْ.. حِوَالَيْهُمْ حِوَالَيْهُمْ

مَا بَيْن (آمَالِنَا وَآلامِنَا) حَطّ الزِّمَنْ قَوْسَيْن

تْحَاوِلْ مَا تْحَاوِلْ مَنْت يَا قَلْب مْتَعَدِّيْهُمْ

زِمَنَّا مِنْ حَجَرْ وِقْلُوْبِنَا يَا صَاحِبِيْ مِنْ طِيْن

تِحَسْب انِّهْ يَبِيْ يِرْحَمْ مِشَاعِرْهُمْ وْيَاوِيْهُمْ

عَلَى التَّوْدِيْع سَمَّى مِنْ قَبِلْ لا يِرْفَعْ السِكِّيْن

عَسَى اللّه يْبِيْحِهُمْ مِنْ بَعْد مَا مَاتَتْ أمَانِيْهُمْ

تِرَفَّقْ فِيْ رِفِيْقِكْ وِاتْرِكْ الْهَقْوَاتْ وِالتَّخْمِيْن

أنَا مَا عَادْ بِيْ قُوَّهْ عَشَانْ أرْجَعْ لِمَاضِيْهُمْ