شعــر: عمر رشيد
غَرَّدْ الْقَمْرِيْ عَلَى غِصْن الْحَنِيْن
وِانْتَعَشْ عِرْقَهْ بَعَدْ مَا الْغِصْن مَاتْ..!
فِيْ هِدِيْلِهْ نَبْرَةْ الصَّوْت الْحِزِيْن
رَجَّعَتْ فِيْنِيْ شِرِيْط الذِّكْرِيَاتْ
السَّعَادِهْ حِلْم وِالْوَاقِعْ أنِيْن
وِالطُّوَارِيْ بَيْن وَدّ وْبَيْن هَاتْ
وَيْن كِنْتِيْ يَا رِحَابْ الأرْض وَيْن
الدِّرُوْب تْضِيْق مِنْ كِلّ الْجِهَاتْ..!
مَطْلِبِيْ دَمْعَةْ فَرَحْ لا تَبْخِلِيْن
الدِّمُوْع أحْيَانٍ تْكُوْن أُمْنِيَاتْ
آتَعَجَّبْ مِنْ حَيَاةْ الْغَافِلِيْن
الْمِدِيْنِهْ فِيْ شِوَارِعْهَا شِتَاتْ..!
إبْتِدَا مَوْسِمْ حِصَادِكْ يَا السِّنِيْن
لَحْظِةٍ فِيْهَا حِسَابْ وْجَلْد ذَاتْ
مَا تِزِيْن إنْ قِلْت: زَيِّنْهَا.. تِزِيْن
الْمُوَادَعْ صَارْ فِيْ أطْهَرْ صِفَاتْ
جِيْت أقُوْل الشَّكّ يِقْطَعْه الْيَقِيْن
سَوْلَفْ الْجَرْح وْتَحَضَّنْه السِّكَاتْ
إنْت وَاحدْ لَوّ الاشْبَاهْ أرْبِعِيْن
عَايْفِهْ نَفْسِيْ جَمِيْع الْمُغْرَيَاتْ
هَجْرِكْ كْفَايِهْ وْحِبِّكْ فَرْض عَيْن
مَا بَعَدْ وَصْلِكْ مِمَاتْ وْلا حَيَاةْ
مْتِمَسِّكْ فِيْ (رِيَاضْ الصَّالِحِيْن)
رَاسْ مَالِيْ الْبَاقِيَاتْ الصَّالِحَاتْ
أضْحَكْ الْيَا شِفْت ضِحْك الْعَاشِقِيْن
وَاسْتِضِيْق إنْ قِلْت كِلْ مَا فَاتْ مَاتْ