شعر: متعب البقيلي

فَرَّعْ الصِّبْح وَاسْفَرْ قَبِلْ يَذِّنْ (بِلالْ)

بَيْنِهْ وْبَيْن بَرَّاقْ الثَّنَايَا شِبَهْ

مِثِلْ يَوْم أنْسِفْ (الْبَسَّامْ) فَوْق (الْعِقَالْ)

إسْتَهَاضْ وْنِسَفْ هَمِّيْ عَلَى مَنْكِبِهْ

مِنْ تِرِدِّهْ عَنْ أحْلامِهْ صِدُوْف اللِّيَالْ

لا بِدَتْ شَمْس بُكْرَهْ لا يِمِسّ شْنِبِهْ

قُمْت يَوْم الْفَخَرْ يُوْخَذْ بْضَرْب السِّلالْ

يَاخِذْ اللّه رُوْحِيْ لا خِذَيْتِهْ هِبِهْ

وْكَانْ يَا حِلْمِيْ الْمَنْشُوْد دُوْنِكْ رِجَالْ

أنَا سَيْفِيْ مْجَرَّبْ مَا يَبِيْ تَجْرِبِهْ

الأمَانِيْ عَجُوْلِهْ مَا تَبِيْ وِسْع بَالْ

وِاللِّيَالِيْ تِصَرَّمْ وِانْت مَا تِنْتِبِهْ

وِدِّيْ آبِيْع عِمْرِيْ دُوْن سَاعَةْ وِصَالْ

وْلا انْثِنِيْ عَنْ سَرَابْ الْقَيْظ لَيْن أشْربه

ألْقَتْ الْعَيْن دَمْعَتْهَا وْلا الْقَيْت بَالْ

دَامْهَا يَا حَبِيْبِيْ فَـــ.. ارْضِكْ الْمِجْدِبِهْ

إسْكِبْ اللَّى تِبِيْه مْن الرِّضَا وِالدَّلالْ

إلَّا مَاءْ الْوِجِيْه الْبِيْض لا تَسْكِبِهْ

مَا يِحَيِّرْك عَرِّضْه الْجِفَا وِالزِّوَالْ

وْمَا يِدَفِّيْك مِنْ عُوْج الضِّلُوْع إحْطِبه

مِنْ مِتَى مَا انْثِنَى رَيَّانْ عُوْدِكْ وْمَالْ

وِاسْتِفَزّ الشِّعُوْر وْحَرَّرْ الْمَوْهِبَهْ

قِلْت لِلنَّاعِسَاتْ الْحُوْر مَا لا يُقَالْ

صِرْت شَاعِرْ يْعَزْف الشِّعِرْ مَا يَكْتِبِهْ

كِلّ بَيْت آتِفَرَّدْ بِهْ بِفِكْرَةْ غِفَالْ

أحْزِنْ الطَّرْب مِنِّهْ وِالْحِزِيْن أطْرِبه

الْمُوَاعِيْد زَلَّتْ وِالْوَعَدْ لا يِزَالْ

أحْفِظَهْ مِثِلْ حِفْظ الدَيِّنْ لْمَذْهبه

لا يِقُوْدِكْ سَرَابِكْ لِلدِّرُوْب الطِّوَالْ

السَّرَابْ يْتِنَحَّى كِثِرْ مَا تَقْربه

مِنْ رُمَى عَاتِقْ الْعَفْرِيْ بِرُمْح الظِّلالْ

مَا دَرَى انْ عَاتِقْ الْعَفْرِيْ يْعَتْق رْقُبه