شعــر: علي بن مسفر

رُوْحِيْ اللَّى مَا طُوَاهَا مِنْ ظِرُوْف الْوَقْت طَاوِيْ

لَيْن طَاحَتْ فِيْ يِدَيْن اللَّيْل وِالشَّمْس إعْتِقَتْهَا

الْجِبَالْ الشِمّ مَلْجَا الذِّيْب وِالْحِرّ النِّدَاوِيْ

وِشْ تَبِيْ فِيْهَا الْعِنُوْد اللَّى مِنْ الْيِمِّهْ رِقَتْهَا..؟!

أقْبَلَتْ مِثْل الْهِبَايِبْ وِابْعِدَتْ مِثْل الرِّجَاوِيْ

وَاللّه إنْ كَنِّيْ عَرَفْت الْحَاجِهْ اللَّى مَا لِقَتْهَا

الْوَلَهْ قَاسْ الْمِسَافَهْ وِالْغَلا سَاقْ الْخِطَاوِيْ

لَيْن عَدَّاهَا الأمَانْ وْرِحْلَةْ الْبَحْث إرْهِقَتْهَا

الْوِكَادْ اللَّى جَعَلْنِيْ عَنْ مِصَايِدْهَا غَنَاوِيْ

فَارِعٍ لَوْ تِبْتِسِمْ بَيْن الْوِرُوْد إسْتَنْطِقَتْهَا

مِنْ كِثِرْ مَا بَيْنَهَا وْبَيْن الْقُمَرْ نِسْبَةْ تِسَاوِيْ

مِسْتِعِدّ أحْلِفْ لَوْ آخِذْ مِنْه بَصْمَهْ طَابِقَتْهَا

الْقِلُوْب الْبِيْض تَعْرِفْ مِنْ تِحِبّ وْمِنْ تِخَاوِيْ

مَا تِغَيِّرْهَا اللِّيَالِيْ السُّوْد مَهْمَا فَرِّقْتَهَا

كِلّ مَا جِيْت الطِّرِيْق وْقَلْبِيْ مْن الشَّوْق ذَاوِيْ

وِدِّيْ أكْتِبْ (أيْه أحِبِّكْ) فَوْق لَوْحَةْ مَنْطِقَتْهَا

يَا جِبِيْن الْحِسِنْ نَظْرَهْ مِنْ وِسِيْعَاتِكْ مَنَاوِيْ

إشْخِصِيْ الأنْظَارْ فِيْ الْعِشْبِهْ وْتِغْتَرّ وْرِقَتْهَا

وِشْ يِقُوْل؟.. اللَّى يْدَوِّرْ زَلِّتِهْ (شَاعِرْ) وْ(غَاوِيْ)

فِيْ الْعِيُوْن اللَّى تِخَلِّيْ الأنْفِسْ تْرَاجِعْ ثِقَتْهَا

فِيْ حَوَرْهَا مَا يِعَدِّيْ سَاحَةْ الشِّعْر الْحَرَاوِيْ

وْفِيْ قِصِيْدِيْ مَا يِشَبِّعْهَا وْيَرْضِيْ ذَايْقَتْهَا

صَوِّبَتْنِيْ بِالْوِسَاعْ وْطَيِّرَتْنِيْ فِيْ (السِّمَاوِيْ)

لابِسِهْ كَبْد السِّمَا الزَّرْقَا وْكَبْدِيْ حَارْقَتْهَا

مَا دِرَيْت إنْ كِلْمَةْ (آحِبِّكْ) مِثِلْ بَنْج الْمِدَاوِيْ

لَيْن شَافَتْنِيْ صِوِيْب وْعَالِجَتْنِيْ وِانْطِقَتْهَا