إلى «أمِّ حمدانٍ ومكتومَ أحمدٍ»

إلى «هندَ» ذات الفضلِ والعَزَماتِ

إلى نور عَينيهِ رفيقةِ دَربهِ

هُو اليوم يُهدِي أجملَ الكلِماتِ

هِي الوطنُ الغالي لهُ ولِشعبهِ

هِي الأمُّ والإخلاصُ طولَ حياةِ

أهنّيكِ يا «أمَّ الشّيوخ» فأنتِ قد

وُصفتِ بأرقى الوصفِ في الوَصَفاتِ

قضيتِ عقودًا للعطا كنتِ بابَه

كـــ«دجلةَ» كنتِ أو كنَهرِ «فُراتِ»

وما زلتِ للأيتام أمًّا ومَوئلًا

حصدتِ ببذلٍ سُنبلَ الحَسناتِ

لــــ«بوراشدٍ» كنتِ العمودَ لبيتهِ

مُفَرِّجةً لِلهَمِّ والكُرُباتِ

وأخجلتِ كِبرًا بالتّواضع فاقتَدَى

بنُوهُ بكِ اليوم وكلُّ بناتِ

وكنتِ لهُ مفتاحَ كلِّ سعادةٍ

وكنتِ علاجًا ساعةَ الأزماتِ

عليكِ سلامُ الله يا «أمَّ راشدٍ»

لـــ«راشدَ» مِنّا أصدقُ الدّعواتِ