شعــر: مريم النقبي
الْمِشَاعِرْ تَحْت تَأْثِيْر الْكِتَابِهْ
وِالْكِتَابِهْ تَحْت تَأْثِيْر الْمِشَاعِرْ
وِانْ بِدَا فِيْ مَطْلَعْ أبْيَاتِيْ تِشَابِهْ
هذَا مَعَنى مَقْصِدِهْ فِيْ بَطِنْ شَاعِرْ
تِخْتِلِطْ فِيْنِيْ الْمِشَاعِرْ.. لا غَرَابه
وَاخْفِيْ إحْسَاسْ الألَمْ وِانْ كَانْ ظَاهِرْ
وِالشِّعُوْر اللَّى حِسَبْنَا لِهْ حِسَابِهْ
مَرّ مِثْل الْحِلْم فِيْ الأيَّامْ عَابِرْ
وِالرِّكُوْد اللَّى تِسَبِّبْه الرِّتَابِهْ
مَا يِشَجِّعْ لِلْكِتَابِهْ.. لَوْ أبَادِرْ
وِانْ حِصَلْ وِاحْتَاجَتْ أسْئِلْتِيْ إجَابِهْ
قِلْت: حَاضِرْ.. ثُمّ حَاضِرْ ثُمّ حَاضِرْ
لَوْ يِضِيْق الْكَوْن فِيْ صَدْرِيْ رَحَابِهْ
أهْزِمْ أحْزَانِيْ وَاعَدِّيْهَا وَاكَابِرْ
وِالِّذِيْ أعْلَنْ مِنْ الْعِمْر انْسِحَابِهْ
مَا حَدٍ حَوْلِهْ وْلا حَدٍ دَرَى بِهْ
بَيْن قَسْوَةْ ظَرْف وَانْيَابْ وْذِيَابِهْ
تَغْدِرْ ظْرُوْفِيْ وَانَا لِيْ قَلْب طَاهِرْ
رَغْم هذَا شُوْفِنِيْ فَوْق السَّحَابِهْ
مَا ثَنَانِيْ طَيْف حِلْمٍ مَرّ عَابِرْ
يَا شِعُوْرٍ قَادِنِيْ نَحْو الْكِتَابِهْ
الْكِتَابِهْ مَا تِقَيِّدْهَا الْمِشَاعِرْ