يكفي وُجودُك في الوُجود لنا أمَلْ
أنتَ العَطاءُ وأنت دُنيـًا من شُعلْ
أيقظتَنا ألهَمتَنا أكرمتَنـا
ومِن النّدى ألبَستَنـا أغلى حُلَلْ
اليـَوم أنت جَمَالُ كلِّ جَميلةٍ
أنتَ النّجاحُ فعِشتَ يا نورَ المُقلْ
يا حاضِـرًا أخجلتَ كلَّ تقــدُّمٍ
ماذا يُقدِّم مَن يجِيْ في المُقتبـلْ
بَشَّت دُبيُّ فأشْرَقَت كلُّ الدُّنـا
وَ توافدَت لِلقاك أشتاتُ القُبَلْ
جاءت مَشاريعٌ تُقدِّم شُكرها
و كم انحَنت أبراجُنا لكَ يـا بَطلْ
لمَسَاتُ حِسِّك أورَقَتْ في عالَمٍ
فتَهلَّلت مُهَجُ التّفـاؤل في المِلـَلْ
في كلِّ زاويـةٍ يَــبُثّـكَ مُنجَـزٌ
أخبـارَه شُحِنَتْ بأطنانِ العسَلْ
ماذا أقولُ وقد مَلأتَ مَشـاعري
بعَوارفٍ قد صرتُ منهــا في خَجلْ
أنـى يُرَدُّ جَميـلُ بـانيْ نهضــةٍ
لولاهُ فـي الأرجاء أنهَكنا الكسَلْ
سُبُحاتُ فِكركَ اِستراتيجيـّةٌ
منها تعلَّمنـا البكـورَ إلى العملْ
«بوراشـدٍ» لـو شَحَّ كلُّ مـواردٍ
لَكفىَ وُجودُكَ في الوُجود لنا أمَلْ