شعر: تركي الميزاني

اللّه وَلا الْهَاجِسْ اللَّى مَا يْرَيِّحْنِيْ

أسْهَرْ عِيُوْنِيْ وْعَنَّانِيْ وْعَنَّيْتِهْ

أحَاوِلْ أخْفِيْه مَيْر الْحِزِنْ يِفْضَحْنِيْ

مِتْمَرْكِزٍ بِالْحَشَا كَنّ الْحَشَا بَيْتِهْ..!

يَا اللَّى تِعَاتِبْ غِمُوْضِيْ لا تِوَضِّحْنِيْ

مَا بَاقِيٍ فِيْ الْخِفُوْق إلاَّ تَنَاهِيْتِهْ

أصَافِحْ الْهَمّ قَبْل انِّهْ يْصَافِحْنِيْ

وَاحِبّ خَشْمِهْ وَارَدِّدْ فِيْ الْخِفَا لَيْتِهْ

لَيْتِهْ قَبِلْ لا تِزِلّ خْطَايْ.. يِنْصَحْنِيْ

وِالاَّ يِرِيِّحْ خِفُوْقِيْ مِنْ عِفَارِيْتِهْ

وِالْغَالِيْ اللَّى عَلَيْه الشَّوْق ذَابِحْنِيْ

أقْفَى بِهْ الْوَقْت مَا جَانِيْ وَلا جِيْتِهْ

يَا سَيِّدْ الْغِيْد قَبْل آقُوْل لِكْ بِحْنِيْ

بَاخَبِّرِكْ عَنْ كَلامٍ عَنْك خَفَّيْتِهْ

تَدْرِيْ وِشْ اكْبَرْ خِطَايْ.. اللّه يِسَامِحْنِيْ

قْفَايِتِيْ عَنْك وِانْت اللَّى تِمَنَّيْتِهْ

وْهذَا هُوْ اللَّى مْعَذِّبْنِيْ وْجَارِحْنِيْ

وَاقُوْل أبَانْسَاهْ وَآنَا مَا تِنَاسَيْتِهْ