شعــر: مريم النقبي
الْمِزَاجْ الْيَوْم يِتْطَلَّبْ قِصِيْدِهْ
بَسّ انَا مَانِيْ أبَدْ حَوْل الْقِصَايِدْ
حَوْلِيْ الْعَالَمْ وْلكِنِّيْ وِحِيْدِهْ..!
وْخَايْفِهْ هَالصَّمْت لا يَصْبِحْ عُوَايِدْ
بَيْن وِدِّيْ وْبَيْن شَيٍ مَا أرِيْدِهْ
وْبَيْن جَرْحٍ مَا لِقَى طُبّ وْضِمَايِدْ
وِدِّيْ أكْتِبْ بَسّ لَوْ جِمْلِهْ مِفِيْدِهْ
بَسّ مَا بِهْ لا قِصِيْد وْلا فُوَايِدْ
مِنْ بَعَدْ مَا مَاتْ حِلْمِيْ يَوْم عِيْدِهْ
مِنْ أهَنِّيْ مِنْ أبَارِكْ لِهْ وَاعَايِدْ..؟!
لَيْه أكْتِبْ.. وِالشِّعِرْ فَاقِدْ جِدِيْدِهْ
لا جِدِيْد إلاَّ الْحِزِنْ.. وِالْحِزن كَايِدْ
الْفَرَحْ صَارَتْ مَحَطَّاتِهْ بِعِيْدِهْ
وْذِكْرِيَاتْ الأمْس فِيْ صَدْرِيْ وِقَايِدْ
آتِذَكَّرْ مَاضِيْ الأمْس وْأعِيْدِهْ
وْذِكْرِيَاتٍ سِطِّرَتْ وِسْط الشَّهَايِدْ
يَا سِقَى اللّه ذِيْك الايَّامْ السِّعِيْدِهْ
يَوْم كِنَّا فِيْ نِعِيْم وْفِيْ رَغَايِدْ
وْفِيْ جِدِيْد الشِّعِرْ مَا عِنْدِيْ قِصِيْدِهْ
لَنِّيْ أصْلاً مَانِيْ بْحَوْل الْقِصَايِدْ