شعر: علي الْخَوَّارْ

هِيْ مَسْأَلَةْ وَقْت بَسّ.. وْتِفْهَمْ إحْسَاسِيْ

إنِّيْ عَلَى شَانْ حِبِّكْ أطْلِبْ فْرَاقِكْ..!

لا تْفَكِّرْ إنّ الْعُوَاذِلْ لِعْبَوْا بْرَاسِيْ

مَازِلْت أحِبِّكْ لِقَا وِفْرَاقْ وَاشْتَاقِكْ

مَا وِدِّيْ تْشُوْف عَيْنِكْ طِبْعِيْ الْقَاسِيْ

أوْ ضَعْفِيْ اللَّى يِدَوِّرْ دَمْعَةْ اشْفَاقِكْ

حَبَّيْت أنَا ابْعِدْك عَنْ هَمِّيْ وْهُوْجَاسِيْ

وَابْقَى بْقَلْبِكْ وْعَيْنِكْ سِيْد عِشَّاقِكْ

إنْت أقْرَبْ النَّاسْ لِيْ وَاقْرَبْ مِنْ انْفَاسِيْ

وَانَا اعْرَفْ النَّاسْ بِاللَّى يَسْكِنْ أعْمَاقِكْ

لكِنّ – شَوْفَهْ عِيُوْنِكْ – هَدِّنِيْ يَاسِيْ

مَا اقْدَرْ أعَذِّبْ شِعُوْرِكْ وَاشْعِلْ أشْوَاقِكْ

مَا ارِيْد تِشْرَبْ مَرَارْ الْحِبّ مِنْ كَاسِيْ

يَكْفِيْك بَانِّكْ مَعَايْ أتْعَبْت خَفَّاقِكْ

هِيْ مَسْأَلَةْ وَقْت بَسّ.. وْتِفْهَمْ إحْسَاسِيْ

إنِّهْ فْرَاقِيْ مَعِكْ أقْرَبْ مِنْ عْنَاقِكْ