شعــر: عتيم
الْعِذِرْ مِنِّكْ وَانَا غَلْطَانْ.. يَا ظَبْي الْعَدَامِهْ
وِالْمِشَارِيْه الْقِدِيْمِهْ مَا لَهَا مِذْهَبْ وْمِلِّهْ
حَتَّى لَوْ إنِّيْ مَعِكْ وَاحِدْ مَا يَدْرِيْ عَنْ كَلامِهْ
إبْتَعَدْت مْن الْكَلامْ اللَّى يِجِيْ فِيْ غَيْر حِلِّهْ
مَا بِقَى إلاَّ انِّيْ آغَنِّيْ لِكْ (عَلَى مِيْن الْمَلامِهْ)
عِلَّةْ اللَّى رَاحْ عِمْرِهْ بَيْن لَيْت.. وْبَيْن عَلِّهْ
إزْعِلِيْ إلاَّ لا قِلْت إنّ الْمَحَبِّهْ لِعْب (دَامِهْ)
مَا دِمَحْتِيْ زَلِّتِيْ وَانَا مَعِكْ (دَمَّاحْ زَلِّهْ)
سَكِّرِيْ بَابْ الْمَعَاتَبْ وِافْتِحِيْ بَابْ الزَّعَامِهْ
وَاللّه إنّ الْقَلْب مِنْ جِيْتِيْه دَوْلِهْ مِسْتِقِلِّهْ
بَعْض الاحْيَانْ الْمِشَاكِلْ تِنْتِهِيْ بَاسْبَابْ شَامِهْ
وْبَعْض الاحْيَانْ الْمِشَاكِلْ تِنْتِهِيْ بَاسْبَابْ طَلِّهْ
يَوْم ضَاعَتْ شَامِتِكْ بَيْن الْفُوَاكِهْ وِالْغُمَامِهْ
ضِعْت ضَيْعَةْ وَاحِدٍ مَا يَبْغِيْ الْعَاقِلْ يِدِلِّهْ
إنْتِيْ اللّه مَدِّكْ بْحِسْن التَّعَامِلْ وِالْفَخَامِهْ
مِنْ قَبِلْ لا امِدّ لِكْ فِرْدِهْ مَعَ فِنْجَالْ دَلِّهْ
مِنْ يِشُوْفِكْ شَافْ كَيْف الزِّهْد مِنْ غَيْر اسْتِقَامِهْ
مِسْتِقِيْمِهْ فِيْ الْمِبَادِيْ بَسّ فِيْ عُوْدِكْ لا وَاللّه
مَالْ غِصْنِكْ وِاسْتِوَتْ حِسْن الإقَامِهْ فِيْ قُوَامِهْ
يَا عَذَابْ اللَّى وِقَفْ مَا بَيْن تِرْحَاِلهْ وْحِلِّهْ
لا تِلُوْمِيْن الْحَبِيْب اللَّى بَلَغْ ذِرْوَةْ غَرَامِهْ
فَاتِنِهْ فِيْ كِلّ حِلّ وْفَاتِنِهْ فِيْ كِلّ حِلِّهْ
السَّلامِهْ مِنْ لِقَاكْ.. وْلا سِمَعْ مَعْ السَّلامِهْ
فِيْ مَحَلِّهْ مَا يَبِيْ غَيْر التَّأمِّلْ فِيْ مَحَلِّهْ
عَنْ عِيُوْنِيْ غَطِّيْ الْوَجْه الطِّفُوْلِيْ بِاللِّثَامِهْ
كَانْ مَا نَزَّهْت قَدْر الْحِبّ عَنْ دَرْب الْمِذَلِّهْ