لَيْل الشِّتَا بَارِدْ سِمَاهْ وْعِتِيْمِهْ
مَا لِهْ شِبِيْه وْفَصْله الْمُلْهِمْ.. إلْهَامْ
لِلشَّاعِرِهْ وِالشِّعِرْ مَعْنَى وْقِيْمِهْ
وِالْمَنْهَجْ الْقَيِّمْ لِهْ بْحُوْر وَاقْوَامْ
وِانْ صَارْ لِلتَّعْبِيْر قُوَّهْ جِسِيْمِهْ
تِدْعَمْ عَدَالَتْهَا نِزِيْهِيْن الاقْلامْ
لِلرَّايْ رُوْس وْلِلْمِوَاقِفْ عِزِيْمِهْ
وْلِلْحَزِمْ فِعْلٍ مَا تَخَفِّيْه الايَّامْ
وِالصَّبِرْ لِهْ حَدّ وْقُوَاعِدْ.. وْتَيْمِهْ
إذَا تِجَاوَزْه الصَّبِرْ كَيْف يِنْلامْ
إلْيَا انْفِجَرْ حَامِيْ لَهَبْه وْجِحِيْمِهْ
إسْتَصْعَبْ الْمَوْقِفْ عَلَى كِلّ مِنْ قَامْ
وِاللَّى يِشُوْف إنّ الْحَقِيْقِهْ ظِلِيْمِهْ
لا عَادْ يَلْحِقْنِيْ مِشَارِيْه الاوْهَامْ
أنَا خِلِقْت آعِيْش عِيْشِهْ كِرِيْمِهْ
وَارْسِمْ عَلَى صَدْر السِّمَا عِزّ الاحْلامْ
وَآحَقِّقْ أهْدَافْ الطِّمُوْح الْعِظِيْمِهْ
وَامْلِكْ بِفَضْل اللّه شِجَاعهْ لِلاِقْدَامْ
وِانْ صَارَتْ الرِّفْقِهْ مَهِيْ بِالْقِدِيْمِهْ
جَنَّبْت عَنْ مَوْضُوْعَهَا الْخَاصّ وِالْعَامّ
عَنْ طِيْب خَاطِرْ وِالنِّوَايَا سِلِيْمِهْ
طَبْعِيْ كِذَا وَاهْدَافِيْ الْغُرّ قِدَّامْ
أمَّا مَجَالْ الْمَهْزِلِهْ وِالْهِزِيْمِهْ
مَا هُوْ مَجَالٍ لِيْ وْلا عَالَمِهْ هَامّ