شعر: علي بن الشايب القحطاني

وِدِّيْ أشُوْف الْعِيُوْن السُّوْد وَآعَيِّدْ

اللَّى بِهَا كِلّ خَلْق اللّه مِنْبَهْره

عِيُوْن غِرْوٍ فْـــــ... قَلْبِيْ قَصْرِهْ مْشَيِّدْ

وْبَوَّابَةْ الْقَصِرْ مَفْتُوْحَهْ عَلَى نَهْره

لا سَلْهِمَتْ كَنْ هِدَبْهَا يْقُوْل لِيْ: هَيِّدْ

مَا لِلسِّوَالِفْ طَعَمْ فِــــــــ.. بْدَايَةْ السِّهْره

وَانَا انْتِظَرْت الْوَعَدْ صَابِرْ وْمِتْقَيِّدْ

وِالصَّابِرْ تْمُرَّهْ اللَّحْظَهْ مِثِلْ شَهْره

مِنْ صَوّبه رِمْش عَيْنِكْ طَاحْ مِتْبَرْيِدْ

وَابْطَى يِسَوْلِفْ بِكْ فْــ.. سِرّهْ وْفِيْ جَهْره

يَا الْفَاتِنْ اللَّى عَلَى الْخَفْرَاتْ مِتْسَيِّدْ

تِضْحَكْ وْبَاقِيْ الْعَذَارَى مِنْك مِنْقَهْره

أبَاعْتِرِفْ لِكْ وَلا أقَلِّلْ وَلا ازَيِّدْ

ضِلُوْع قَلْبِيْ عَلَى لامَاكْ مِنْصَهْره

سَيِّدْ أحَاسِيْس قَلْبِيْ قَدِّرْ السَيِّدْ

الْفَارِسْ اللَّى عِطَاكْ سْلاحَهْ وْمُهْرَهْ