تِنَاقِصَوْا رَبْعِيْ عَلَى وَاحِدْ اثْنَيْن

إلَيْن خَلَّوْنِيْ وِحِيْدٍ لِحَالِيْ

كَانَوْا لِيْ أقْرَبْ مِنْ ظِلالِيْ.. وْهَالْحِيْن

رَاحَوْا.. وْزَيْن انِّهْ بِقَى لِيْ ظِلالِيْ..!

مَا اقُوْل انَا مِخْطِيْ وْلا اقُوْل مِخْطِيْن

أقُوْل: هذَا الْوَاقِعْ اللَّى جَرَى لِيْ

آحَاوِلْ آخِذْهَا عَلَى الْمِحْمَلْ الزَّيْن

وَافْتَحْ طِرِيْق الرَّجْعِهْ لْكِلّ غَالِيْ

إنْ مَا بِقَى لِيْ فِيْ حَيَاتِيْ مِحِبِّيْن

عَزّ اللّه إنْ مَا فِيْه شَي ٍ بِقَى لِيْ

وِشْ وَنَّةْ الْفَرْقَا وْوِشْ دَمْعَةْ الْعَيْن

إذَا ذِكَرْت الْمَاضِيْ اللَّى مِضَى لِيْ

أحَّيْه مِنْ ضِيْقِهْ وْمِنْ خَاطِرٍ شَيْن

وَاحَّيْه مِنْ صَدَّةْ رِفِيْقٍ مْوَالِيْ

وَاحَّيْه مِنْ فَرْقَا وْمِنْ فَقْد غَالِيْن

لازَالَتْ صْوَرْهُمْ تْغَطِّيْ خَيَالِيْ

اللّه يِخَلِّيْ لِيْ مِنْ آحِبِّهْ.. آمِيْن

مَا عَادْ لِيْ قِدْرَهْ عَلَى فَقْد غَالِيْ