هِلّ مَنْشُوْل الْيِدِيْل الْفَوْضَوِيْ

دَامْ عَيْن الشَّمْس غَطَّاهَا الْيِدِيْل

وِاسْقِنِيْ كَاسْ الْغَرَامْ الأُنْثَوِيْ

وْلا تْصَحِّيْنِيْ مِنْ الْحِلْم الْجِمِيْل

الذَّهَبْ حِسِّكْ وْهَمْسِكْ لُوْلُوِيْ

هِيْل مِنْ حِسِّكْ وْهَمْسِكْ مَا تِهِيْل

إنْ لِفَى وَقْتِكْ عَلَى مَا تِهْتِوِيْ

عِلّ وِانْهَلْ مِنْ زِمَنْك السَّلْسِبِيْل

فِي خِفُوْت الضَّيّ قُوْم.. بْنِنْزِوِيْ

وْقَهْوِنِيْ مِنْ قَهْوَةْ الطَّرْف الْكِحِيْل

خَلّ عَيْنِيْ مِنْ عِيُوْنِك تِرْتِوِيْ

فِيْ عِيُوْنِكْ لِيْ مِنْ الأشْوَاقْ نِيْل

رُفّ يَا بَرَّاقْ فِيْ عَيْن بْدُوِيْ

نَاذِرْ سْنِيْن الْعِمِرْ صَوْبِكْ رِحِيْل

لَيْلِنَا مِمْطِرْ مِنْ الرَّعْد خْلِوِيْ

هِلّ هَتَّانِكْ وْ زِيْد اللَّيْل هَيْل