دَعْ رَبِّكْ يْدِلِّكْ عَلَى الزَّيْن يَا زَيْن

وِالاَّ الْهُوَى مَا يِنْوِخِذْ بِالْمِحَايَلْ

غَايَاتِكْ اللَّى دُوْنَهَا السِّلْم وِالدِّيْن

حَاوَلْت أخَالِفْهَا بِشَتَّى الْوِسَايِلْ

إضْحَكْ عَلَى رُوْس الضِّعُوْف الْمِسَاكِيْن

بِالْحِجِّهْ اللَّى مَا عَلَيْهَا دَلايِلْ

أشْرَهْ عَلَى (مِحْسِنْ) وْلا اشْرَهْ عَلَى (حْسَيْن)

يَوْم الْمِثَايِلْ فِيْ نِحُوْر الْمِثَايِلْ

سِرَيْت وَاثْر الْقَابْلِهْ فَالْهَا شَيْن

وَامْسَيْت وِالزُّوْر يْعَرِضْ وِيْتَهَايَلْ

عَلَى قُوَامٍ زَادِهْ اللّه مِنْ اللِّيْن

مِنْ وَيْن مَا مَالْ النِّسِيْم يْتِمَايَلْ

يَا (عْبَيْد) مَا لِكْ فِيْ رِقَابْ الْعَرَبْ دَيْن

حَتَّى لَوْ اسْرَجْت الْحَرَارْ الأصَايِلْ

إنْ شِلْت مَا شَالَتْ ظِهُوْر الْبَعَارِيْن

أشِيْل مَا شَالَتْ بِطُوْن الْمَخَايِلْ

لِلْهَقْوَهْ اللَّى تَشْقِرْ الضِّلْع نِصْفَيْن

رَهَنْت عِمْرِيْ بَيْن حِدْب السَّلايِلْ

كِسَبْت كَسْب مْلَحِّقِيْن الْمِخِلِّيْن

وِخْسِرْت وِدّ مْنَقِّضَاتْ الْجِدَايِلْ..!

لَوْلا الْكَرَامه يَا خَلِيْل الْمِيَادِيْن

مَا كَانْ شِفْت الرُّمْح فِيْ كَبْد (وَايِلْ)