اللَّى عَلَيْه الشَّوْق طَاوِيْنِيْ طَوِيْ
وِضْلُوْع صَدْرِيْ مِنْ فِرَاقَهْ نَاحِلِهْ
أظْمَا عَلَى شَوْفَهْ وْمِنِّهْ مَا ارْتِوِيْ..!
وَارْض الْمَحَبِّهْ فِيْ غِيَابِهْ قَاحِلِهْ
مِنْ بَعْد حِبِّهْ كَيْف أقُوْل إنِّيْ قُوِيْ
وَانَا قَبِلْ بَحْرَهْ غَرَقْت بْسَاحِلِهْ..!
قَلْبِيْ لَوْ انِّهْ نَجْم.. لاجْلِهْ بَيْهَوِيْ
تَرَّكْ سِمَاهْ وْمِنْ عِلُوَّهْ طَاحْ لِهْ
وْعِمْريْ لَوْ انِّهْ فِيْ وِجُوْدِهْ فَوْضَوِيْ
بَاقُوْل فَدْوَهْ دَامْ عِمْرِيْ رَاحْ لِهْ
دِقَايِقِهْ.. سَاعَاتِهْ بْمَا تِحْتِوِيْ
الْمِقْبِلِهْ تِفْدَاهْ هِيْ وِالرَّاحِلِهْ
وْعَلَى الصَّعِيْد الْعَاطِفِيْ وِالْمَعْنَوِيْ
أغْلِيْه مِنْ بِدّ الْعَرَبْ وَارْتَاحْ لِهْ