يَا رِيْف قَلْبِيْ سَلامَةْ وَجْهكْ الزَّيْن

اللَّى تَخَالَطْ مَعَ حِسْنِهْ شِحُوْبه

أقْرَا سِوَالِفْ عِيُوْنِكْ لَوْ تَخَبِّيْن

لا يَمْكِنْ تْكُوْن هَالنَّظْرَهْ كِذُوْبه

بَيِّنْ عَلَيْك التَّعَبْ وِالْخَاطِرْ الشَّيْن

كَنِّكْ عَلَى ضِحْكَةْ الضِّحْك مْغَصُوْبه

إنْ كَانْ وِدِّكْ عَلَى اللَّى فَاتْ تَبْكِيْن

قَبْلِكْ بِكَيْنَا عَلَى حَالْ الْعِرُوْبه

فِيْ كِلّ حَالٍ مِنْ الأحْوَالْ تِبْقَيْن

أوَّلْ دِرُوْب الْغَلا وَاخِرْ دِرُوْبه

عَانَقْت رَكْبِكْ وِحِيْد وْخَالِيْ يْدَيْن

إلَيْن مَا صَارْ لِكْ قَلْبِيْ رِكُوْبه

الْوَاضِحْ إنِّكْ خَلَقْتِيْ لِهْ جِنَاحَيْن

أشْرَقْ مَعِكْ يَوْم جَمَّلْتِيْ عِيُوْبه

مَيَّزْت وَجْهِكْ عَنْ وْجِيْه الْمِزَايِيْن

عَلَى امْتِدَادْ النِّظَرْ دُوْبِيْ وْدُوْبه

مِنْ حِدَّةْ الْحَاجِبَيْن السَّاطِيِهْ.. ليْن

الْبَحَرْ وِالثَّلْج وِالنَّارْ الشِّبُوْبه

لِرْضَاكْ لَوْ تَطْلِبِيْنِيْ دَمْعَةْ الْعَيْن

هَانَتْ.. وْلَوْ دَمْعَةْ الرَّجْل مْحَسُوْبه

عَلَى كِثِرْ مَا عِطَاكْ اللّه مْن اللِّيْن

مِزَاجِكْ الْعَنْجَهِيْ كِلِّهْ صِعُوْبه..!

تِبْقَى مَرَابِيْ صْبَاكْ سْنِيْن وِمْنِيْن

فِيْ الصَّدْر عَنْ بَاقِيْ النَّاسْ مْحَجُوْبه

حَتَّى اسْمِكْ اللَّى جَرَى مَجْرَى الشَّرَايِيْن

صَوْبه وْعِنْد الْبِشَرْ مَانِيْب صَوْبه

يَدْرِيْ بِهْ الْمِقْتِدِرْ رَبّ الثَّقَالَيْن

وِالْجِنّ وِالإنْس وَاللّه مَا دِرَوْا به

هذِيْ قِصِيْدَةْ حَبِيْبِكْ بَيْن قَوْسَيْن

تِقَطِّرْ جْرُوْح وِتْقَطِّرْ عِذُوْبه..!!